المنبر الاعلامي الحر

ورد للتو: تطورات خطيرة وغير مسبوقة وما كان يخشاه الجميع بعد الإقتراب من مدينة مأرب حدث بالفعل والمعارك الآن تدور رحاها وسط المدنيين وتحذيرات من حدوث فاجعة كبرى (فيديو)

ورد للتو: تطورات خطيرة وغير مسبوقة وما كان يخشاه الجميع بعد الإقتراب من مدينة مأرب حدث بالفعل والمعارك الآن تدور رحاها وسط المدنيين وتحذيرات من حدوث فاجعة كبرى (فيديو)

يمني برس:

 

عرض الإعلام الحربي اليمني، اليوم الخميس، مشاهد لإستخدام قوى العدوان مخيمات النازحين الواقعة بالقرب من مدينة مأرب لأغراض عسكرية ودروعاً بشرية، بعد إقتراب المعارك منها خلال اليومين الماضيين وذلك في مسعى أخير منها لمنع تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية صوب تحرير المدينة.

 

وأظهرت المشاهد تواجد عدداً من العربات العسكرية تتحرك داخل المخيمات وهي تحمل على متنها مجندين تابعين لقوى العدوان وتتخذ من مخيمات النازحين مترساً يقيها من استهداف قوات الجيش واللجان الشعبية التي باتت على مقربة من المخيمات.

 

من جانبه أفاد مصدر محلي للمسيرة أن عشرات النازحين في مأرب يتعرضون لكثير من المضايقات ويتم إجبارهم على البقاء في المخيمات وتعرض بعضهم للسجن.

 

وقال المصدر إن قيادة المرتزقة في مأرب تجبر النازحين على العودة إلى “مخيم صنعاء” بعد اقتراب المعارك منه خلال اليومين الماضيين بعد أن كانوا قد غادروه قبل 20 يوماً بطلب من قيادة المرتزقة.

 

وذكر أنه وخلال عودة النازحين لأخذ أغراضهم من “مخيم صنعاء” شاهدوا فرق تصوير داخله ما أثار قلقا بالغا لديهم.

 

وأوضح أن الكثير من النازحين في مأرب لا يرغبون في أن يكونوا جزءاً من لعبة الحرب والذي يرفض منهم العودة للمخيم يهددونه بالزج في السجون.

 

على الصعيد ذاته أفاد مصدر عسكري أنه وخلال الأسبوعين الماضيين تم رصد تحركات مريبة داخل “مخيم صنعاء” للنازحين حيث يتواجد ضباط سعوديون وفرق تصوير داخل المخيم.

 

وحذر المصدر من تحضير سلطات المرتزقة لارتكاب مجزرة بحق النازحين في مأرب لتسويقها إعلامياً وإلصاق التهمة بالجيش واللجان الشعبية كورقة ضغط لإيقاف عملية تحرير المحافظة.

 

وكان محافظ مأرب، علي محمد طعيمان، حذر في تصريح صحافي قبل يومين، قوى العدوان من استخدام النازحين في أطراف المدينة كدروع بشرية.

 

وأكد طعيمان، أن “قوى العدوان رفضت السماح للنازحين بالانتقال إلى مناطق أكثر أماناً وبعيدة عن المواجهات، في محاولة يائسة للمتاجرة بمعاناتهم واستغلالهم كورقة ضغط إنسانية لوقف تَقدم الجيش واللجان الشعبية”.

 

وأشار إلى أن “صنعاء حرصت منذ بدء عملياتها العسكرية على تجنيب المدنيين، بِمَن فيهم النازحون، ويلات الحرب والاستهداف”، مُتّهماً “قوى العدوان باستحداث مرابض للمدفعية بجوار بعض مخيّمات النازحين”.

 

وكشف أن “هناك توجيهات سعودية بمنع نقل النازحين من المخيّمات الواقعة في الأطراف الغربية والشمالية للمحافظة”، معتبراً أن “تلك التوجيهات تكشف عن نيات سيّئة لدى قوى العدوان في استهداف النازحين وإلصاق التهمة بالجيش واللجان الشعبية لإثارة الرأي العام المحلي والدولي”.

 

تجدر الإشارة إلى أن قوات المرتزقة (مليشيا الإصلاح) قامت في وقت سابق باستدعاء “نساء” من مخيمات النزوح في أوقات ليلية متأخرة، بدون أية أسباب، كما قامت مؤخراً باختطاف عدة نساء نازحات بتهمة “العمالة”، وسط أنباء عن تسليمهن للقوات السعودية.