المنبر الاعلامي الحر

إيران: سننتقم من الكيان الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين

إيران: سننتقم من الكيان الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين

يمني برس:

 

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة بأن أجهزة الطرد المركزي التي خرجت من المدار اثر حادث نطنز يوم أمس كانت من طراز IR1 وسيتم تعويضها باجهزة أكثر تطورا، مؤكداً بأن إيران ستنتقم من الكيان الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين.

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي استعرض فيه أحدث التطورات في مجال السياسة الخارجية منها جولة وزير الخارجية على 4 دول في آسيا الوسطى واستئناف مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بعد غد الأربعاء في فيينا وقال: سنستضيف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران مساء اليوم كما سيزور وزير خارجية صربيا طهران يوم السبت القادم.

 

وفي الرد على سؤال حول حادث نطنز قال: ان حادثا مؤسفا قد وقع في نطنز وكان الكيان الصهيوني قد أعلن مرارا واكدت العديد من المصادر ذلك وهو ان هذا الكيان يقف وراء مثل هذه الاحداث. يسرني ان احدا لم يصب بأذى ولم تقع حادثة بيئية ولكن كان من الممكن ان تقع كارثة تعد جريمة ضد الانسانية ليست بعيدة عن طبيعة هذا الكيان المتمرد.

 

وأعتبر أن الهدف من العمل هو استهداف قدرات إيران النووية واشار إلى أنه سيتم التعويض عن أجهزة الطرد المركزي التي خرجت من المدار وهي من طراز IR1  باجهزة طرد مركزي جديدة واضاف: ان الكيان الصهيوني سعى بتصرفه هذا للانتقام من صبر وحكمة الشعب الايراني في مسار رفع الحظر، الا ان إيران ستنتقم من هذا الكيان في الوقت والمكان المناسبين.

 

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة أنباء “فارس” بشان حجم الأضرار الناجمة عن حادث نطنز وبشان تقرير أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” أدعى بأن إيران بحاجة إلى 9 أشهر للعودة لتخصيب اليورانيوم قال خطيب زادة: فيما يتعلق بحجم الأضرار فمن المبكر الآن الاعلان عن ذلك اذ هنالك فرق متخصصة تعمل في هذا المجال.

 

وأضاف: ان ما كان موجودا في نطنز هي أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول وهي ابتدائية جدا مقارنة مع ما تمتلكه الجمهورية الاسلامية في الوقت الحاضر. وسيتم التعويض عن أجهزة الطرد المركزي المتضررة باجهزة أخرى متطورة.

 

وأكد خطيب زادة بان ما حدث في نطنز لا يعرقل الصناعة النووية الإيرانية التي هي صناعة وطنية ولا يمكنه ان يكون مؤثرا في الطرق الحاسم لرفع الحظر الأمريكي المفروض على الشعب الايراني.

 

وأضاف: ان تحديد حجم الأضرار يجب ان يتم باختبار جميع اجهزة الطرد المركزي وبطبيعة الحال سيتم التعويض (عن المتضررة) باجهزة متطورة. حجم الأضرار تعلنه منظمة الطاقة الذرية ومن المبكر الآن الاعلان عن ذلك حيث تقوم (المنظمة) باختبار كل الاجهزة واحدة فواحدة.  

 

*حادث نطنز ارهاب نووي كان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة انسانية

 

وتابع متحدث الخارجية الإيرانية: ان هذا الحادث هو ارهاب نووي كان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة انسانية ويجب الرد بطرق مختلفة على هذا الكيان. وزير الخارجية وممثليتنا يتابعون هذا الموضوع وسيتم الاعلان اليوم أو غداً عن الاجراءات. بعض الاجراءات ستتم في مسار غير علني ولربما لن يتم الكشف عنها اطلاقا.

 

وحول تصريحات نتنياهو ومسؤولي الكيان الصهيوني حول البرنامج النووي الإيراني وكيفية تعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الحادث قال: ينبغي التفريق بين ما حدث في نطنز وما يقوم به الكيان الصهيوني ودور الوكالة الذرية. الوكالة الذرية وسائر المراجع الدولية يجب ان تقوم بمسؤولياتها.

 

واضاف: ان الطريق الذي يمضي فيه الكيان الصهيوني مكشوف وان ما تسمعونه من رئيس وزراء هذا الكيان بانه سيبذل كل مساعيه لعدم الغاء الحظر عن إيران هو انه يريد الوصول إلى أهدافه على حساب دفع الثمن من جيب الشعب الإيراني. هذا الكيان سيتلقى الرد كما في السابق وهو يحب التحدث أكثر من اللازم.

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com