المنبر الاعلامي الحر

لقاء موسع للجان إستقبال العائدين في باجل بالحديدة

يمني برس:

 

نظّمت السلطة المحلية في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، اليوم، اللقاء الموسع للجان استقبال العائدين والمغرر بهم إلى صف الوطن.

 

واستعرض اللقاء سُبل تعزيز الجهود المجتمعية للتواصل مع المغرر بهم، ودعوتهم للعودة إلى صف الوطن، والاستفادة من قرار العفو العام.

 

وفي اللقاء، بحضور عضو مجلس الشورى إبراهيم مزرية، أشاد محافظ المحافظة رئيس اللجنة الرئيسية، محمد عياش قحيم، بجهود اللجنة الرئيسية والتفاعل الإيجابي لقيادة السلطة المحلية ومشايخ ووجهاء وأعيان المديرية، وحرصهم على إنجاح عمل اللجنة في تسهيل عودة المغرر بهم.

 

وأشار قحيم إلى حرص القيادة الثورية، والمجلس السياسي الأعلى، على إتاحة الفرصة للمغرر بهم للاستفادة من قرار العفو العام، وعودة المخدوعين إلى جادة الصواب.. مؤكداً أن الحقوق مصانة ومحفوظة لمن أراد الرجوع إلى صف الوطن.

 

بدوره، أشار رئيس اللجنة الرئاسية، خالد الخزان، إلى أن ملف العائدين والمغرر بهم يحظى باهتمام كبير من قِبل قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى.. مؤكدا أهمية التواصل مع المغرر بهم، وتسهيل عودتهم، وتوفير الضمانات اللازمة لوصولهم إلى مناطقهم.

 

ودعا المغرر بهم إلى اغتنام فرصة العفو العام التي تم تحديدها لمدة شهرين.

 

فيما أكد وكيل أول المحافظة، أحمد مهدي البشري، أهمية دعوة المغرر بهم وكل من يقفون في صف العدوان واغتنام فرصة العفو.

 

وأشار إلى أن دعوة المغرر بهم لا تعني الضعف أو عدم القدرة على المواجهة، وإنما براءة للذمة أمام الله سبحانه وتعالى.

 

وأوضح أن اللجان المُشكلة على مستوى المربع، والمديرية، ستكون لديها آلية التنسيق، واللقاء بأقرباء المغرر بهم، والتواصل معهم، واستقبال العائدين منهم، وترتيب وصولهم إلى مناطقهم سالمين خلال الفترة المحددة.

 

من جانبه، استعرض الوكيل المساعد لمديريات المربّع الشرقي، عامر مثنى عامر، ما تم إنجازه في المجال الأمني بالتنسيق مع الجهات المعنية والسلطة المحلية لتأمين عودة المغرر بهم.

 

بدوره، بيّن مدير عام مديرية باجل، عبد المنعم الرفاعي، أن السلطة المحلية في المديرية تؤدي دورها في التواصل مع المغرر بهم، من خلال أعضاء السلطة المحلية، والمشايخ والعقال والوجهاء.

 

وأكد استمرار التحشيد لدعم أبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في الجبهات، دفاعا عن الوطن وسيادته واستقراره.

 

وتمخّض اللقاء عن وثيقة الشرف القبلي، التي ثمّن من خلالها الحاضرون اهتمام قائد الثورة بملف المغرر بهم، وحرصه على أمنهم وسلامتهم.

 

وأكدت الوثيقة، التي تلاها رئيس شعبة الرعاية الاجتماعية في المحافظة أحمد مكين القديمي، موقف الحاضرين المبدئي والثابت في رفض ومقاومة الإحتلال بكافة السُّبل، ورفد الجبهات بالرجال والمال، وإعلان البراءة عن كل من يقف في صف العدوان بعد المُهلة المحددة بشهرين.

 

وأقرّوا تشكيل اللجان المختصة بالتواصل مع المغرر بهم، مجددين التمسك بوثيقة الشرف القبلي، وتفويض الدولة باتخاذ الإجراءات الصارمة تجاه كل من لم يستجب لدعوة العفو العام.

 

حضر اللقاء مسؤولو الأمن والمخابرات، ومدراء المكاتب التنفيذية والإشرافية، والمشايخ والعقال والوجهاء.