المنبر الاعلامي الحر

تصريحات هامة لأقرباء المتهمين.. شاهد ابن القوزي وقبائل صليل بمحافظة الحديدة تعلن موقفها من إعدام التسعة المدانين ضمن خلية إغتيال الرئيس الصماد «فيديو»

يمني برس:

 

تبرأت محافظة الحديدة على لسان كبار مسؤوليها ومشائخها ووجهائها وأعيانها، من الخونة المتورطين في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد بعد تنفيذ حكم القصاص الشرعي في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء، وتحديداً قبائل صليل التي ينتمي لها عدد منهم وعلى رأسهم الخائن علي القوزي، المسؤول عن إدخال أعضاء الخلية إلى قاعة الجامعة باعتباره أميناً عاماً للمجلس المحلي حينها، لدس الشريحة في جيب أحد مرافقي الصماد.

 

وقال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، في تصريح لقناة “المسيرة”، إن محافظة الحديدة تطهرت بالأمس من زمرة الخيانة والعمالة التي باعت هذا الوطن وتآمرت على الحديدة وتآمرت على إغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي نزل من أجل الحديدة وخدمةً لأبناءها وغائراً على المحافظة.

 

من جانبه، أكد إبن عم الخائن علي القوزي، “الشيخ محمد يحيى إبراهيم القوزي”، أن ما حدث يعتبر رادعاً لكل من تسول له نفسه أن يخون وطنه وأمته وقيادته، مشيراً إلى أن أبناء مديرية القناوص كانوا من أوائل المطالبين بغسل العار وتنفيذ القصاص بحق الخونة، وأن أبناء القناوص يعرفون أن هذا شرع الله على كل من يسفك قطرة دم أو يتعاون مع العدوان.

 

وأضاف الشيخ القوزي أن “من يتعاون مع العدوان بكلمة صغيرة فقط فإنه يخون وطنه ويستحق أشد الجزاء ناهيك في من يشارك ويساهم في سفك دم الشهيد الرئيس صالح الصماد”.

 

من جهته، أدان وكيل محافظة الحديدة للمديريات الشمالية “غالب محمد حمزة” العمل الإجرامي الذي قاموا به الخونة، مؤكداً أن أبناء الحديدة عامة وأبناء القناوص خاصة متبرؤون من كل من له يد أو علاقة في جريمة اغتيال الرئيس الصماد، ولافتاً بالقول إلى “أن الخونة ليسوا مننا وأننا مستعدون لإثبات عكس ذلك والتضحية من أجل الصماد وجميع المجاهدين”.

 

بدوره، أشار “حسن علي الأهدل” أحد مشائخ قبائل صليل، إلى أن تنفيذ حكم القصاص بحق الخونة المجرمين المتورطين في جريمة إغتيال الرئيس صالح الصماد حضي بتأييد واسع من قبل أبناء مختلف مناطق محافظة الحديدة.

 

من ناحيته، أكد مدير عام مديرية القناوص “محمد أحمد مهدي” أن ما حدث بالأمس هو بمثابة غسل العار لأبناء تهامة الذي أرتكبه أولئك الخونة المجرمين خدمةً لتحالف العدوان في إغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد.

 

أما “بكر سليمان مهدلي” أحد أعيان قبائل صليل اعتبر من جهته، تنفيذ حكم القصاص بحق المدانين في جريمة إغتيال الرئيس الصماد قرار صائب وجزاء عادل لما ارتكبه هؤلاء الخونة، مشيراً إلى أن هذا لا يقلل من عزيمة الشعب اليمني عامة وأبناء الحديدة خاصة في مواجهة العدوان وأدواته العملاء.

 

بدوره، قال مدير عام مديرية المغلاف “عبدالرحمن المنصب”، أن الخونة نالوا جزائهم العادل الذي يستحقونه، مشيراً إلى أن كل من تسول له نفسه أن يخون أو يعبث بأمن الوطن فسيكون مصيره مصير أولئك الخونة.

 

وكان الإعلام الأمني اليمني قد نشر مساء الأحد، جانب من إعترافات بعض أفراد الخلية المتورطة في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد صالح علي الصماد ومرافقيه في 19 أبريل 2018 بمدينة الحديدة.