المنبر الاعلامي الحر

منظمات بريطانية وإيرلندية في ندوة بألمانيا تشدد على ضرورة إنهاء العدوان ورفع الحصار عن اليمن.. إغلاق المطارات ضاعف معاناة اليمنيين وشجع العصابات على خطف وقتل المسافرين

يمني برس:

 

أكد اشتيفن بيل ممثل منظمة تحالف أوقفوا الحرب البريطانية، دور الحكومة البريطانية والأمريكية في إطالة أمد الحرب والحصار على اليمن، وأنه لولا دعم هاتين الحكومتين للتحالف السعودي لما استمرت هذه الحرب والحصار.

 

وأشار اشتيفن بيل في الندوة التي نظمتها منظمة إنسان ومركز الخيام ومنظمة الدفاع عن ضحايا العنف في ألمانيا تحت عنوان (تداعيات الحصار على اليمن والحجز غير الشرعي) إلى أن الحكومة الأمريكية سمحت ببيع أسلحة بـ64.1 مليار دولار إلى المملكة العربية السعودية، فيما سمحت بريطانيا بمبيعات أسلحة تتراوح بين 22 إلى 26 مليار جنيه إسترليني إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

 

وفي الندوة التي تقام ضمن فعاليات مجلس حقوق الإنسان للدورة الثامنة والأربعين، تطرقت تارا أوغرادي الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان الأيرلندية في حديثها إلى الموقع الاستراتيجي لليمن ومضيق باب المندب والموانئ اليمنية وكيف تؤوي المياه الإقليمية اليمنية الكثير من حركة الشحن البحري العالمية التي تعتبر حيوية للاقتصادات في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

 

وأشارت إلى أنه في ديسمبر 2016، ألقت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، خطابًا عاطفيًا طويلاً حول سوريا، لكنها لم تذكر اليمن على الإطلاق.

 

وقالت تارا: إن الحصار على اليمن، أدى إلى انهيار النظم الاقتصادية والصحية والتعليمية وأنظمة الخدمات المدنية، وتقييد حق الشعب اليمني في حرية التنقل، بإغلاق المطارات، الأمر الذي شجع وزاد سيطرة العصابات على الطرق، وتصاعد عمليات الخطف والقتل الوحشي لعدد لا يحصى من المسافرين.

 

من جانبه استعرض عضو منظمة إنسان، المهندس عبدالقادر زبارة إحصائيات الكارثة الإنسانية في اليمن بسبب العدوان.. وقال: إن ما هو أشد من العدوان هو الحصار المطبق على الشعب اليمني من البر والبحر والجو.

 

وأشار إلى النتائج الكارثية جراء احتجاز سفن النفط والمواد الغذائية رغم حصولها على التراخيص وتفتيشها من قبل الأمم المتحدة وما يترتب على ذلك من آثار اقتصادية.

 

كما تحدث في الندوة الأستاذ أمير الدين جحاف من الجالية اليمنية في ألمانيا عن معاناته الشخصية جراء اختطافه لمدة عامين بدون أي جرم أثناء ذهابه للدراسة في مصر وعن معاناة اليمنيين واختطافهم وسجنهم وتعذيبهم وقتلهم أثناء سفرهم ومرورهم من نقاط تفتيس ش المرتزقة، وما حصل للشهيد عبدالملك السنباني دليل على عدم وجود أمن في المناطق المحتلة، ولم يقتصر الخطف لليمنيين، بل تجاوز ذلك لجنسيات أخرى غير يمنيين يقيمون في اليمن، كما تم اختطاف نساء.

 

وطالب المشاركون مجلس حقوق الإنسان بالعمل الفوري والجاد على وقف العدوان ورفع الحصار كلياً عن اليمن، بما في ذلك المطارات والموانئ.