المنبر الاعلامي الحر

“القات” طوق ملفوف على عنق المجتمع

يمني برس- بقلم/ محمد علي الهادي

شجرة القات طوق ملفوف على عنق المجتمع حبله في ايادي دول العدوان

القات شجرة  احتلت اراضي مزارع القمح

ودول العدوان تحاول بالحصار كسب الرهان على تحقيق  دور الحرب الاقتصادية،

فهل وصل بنا الحال الى قناعة ان تبقى الجبهة الاقتصادية والزراعية اداة قاتلة في إيادي دول العدوان على الشعب اليمني في اعظم مرحلة حرب اثبات الوجود امام دول العدوان على كل ابناء الشعب اليمني على قاعدة الوقاية خيرا من العلاج.

شجرة القات اداة قاتلة  في يد خصوم المجتمع اليمني…

فمن اهم مشاكل القات حققت بيئة  خصبة للاضطرابات  النفسية بتعرض الكثير من الأشخاص لمشكلات تَتعلق بالصحة العقلية من وقت لآخر. ولكن يصبح القلق المتعلق بالصحة العقلية مرضًا نفسيًّا بسبب  ضغط الاجهاد المستمر والمتكرر، وتؤثر على قدرات الكثير من المجتمع؛ بالإضافة الى ارتفاع نسبة الاورام والتي ترتبط معظم أنواع السرطان بأسباب بيئية أو أنماط الحياة أو السلوك.

 

المسرطنة (Cancer)‏ هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالتوغل والانتشار وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود بسبب دخول العديد من سموم القات خصوصاً الممنوعة والمهربة لرش شجرة القات ، ومن اهم  مشاكل القات  توسع شجرة القات  الى تراجع كبير في الثروة الزراعية, المجتمع اليمني اليوم يحتاج لإرادة صلبة كمجتمع لكسر قيود حصار العدوان بالانتصار على سلبيات الذات الحالية لتحقيق اهم انتصار لذات الهوية الايمانية ورمزيتها العالمية بعالمية المسيرة القرآنية لتحقيق الانتصار الصحي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.

 

قال تعالى( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْـمُؤْمِنِينَ عَسَى اللهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ) النساء- آية (84)

 

انتصارات اليمن العسكرية مدرسة  كُتبت ونُحتت في مذكرات قادة العالم،  العدو قبل الصديق.

وهاهم عمالقة وقادة النصر المجاهدين  اليوم يمثلوا القدوة الحسنة للمجتمع يسلكون طريق الانتصار لينتصرون على الذات والذي يعتبر من اهم ركائز الانتصارات الحديثة من عقدوا العزم على وضع شجرة القات ضمن قائمة المواد  المقاطعة والتي سلبياتها كبيرة، وهذا يعتبر بداية قوية ومشجعة للغاية.

 

يحب ان تصبح شجرة القات من الماضي خصوصاً والشعب اليمني بحاجة ماسة لترجيح وتثقيل كفة ميزان  المواجهة امام قذارة دول العدوان بزرع بذور الطاقة الغذائية وكل ما يحتاجه الشعب لبناء المستقبل.

 

المرحلة حرجة والمستقبل مرهون بخروجنا من مرحلة التيه والغفلة والتي يحاول العدو من خلالها كأداة سيراهن عليها كونها ستجعل الشعب تحت رحمة الحرب الاقتصادية فمن الواجب وعلى وجه السرعة  ترك كل ما له صلة وعلاقة بتعاطي شجرة القات التي  اضرارها على مستوى الفرد والاسرة والمجتمع صحيا  جسديا ونفسيا.

 

مزارعنا تزرع القات ونحن كشعب بين التصدي والتحدي، الكبير فينا والصغير الرجل والمرأة  ينتظر فتات المنظمات التي تمدنا بسموم اغذية العالم المنتهية المفعول، هذا غير منصف في ان يبقى مستقبل الشعب اليمني مرهون بين الحلم والحقيقة المهجورة والمخفية تحت اوراق و مخلفات شجرة القات.

لقد أصبح من الواجب على اصحاب الاختصاص تسليط الضوء في وسائل الاعلام  كلا من موقعه خبرا الاقتصاد والاطباء والمرشدين لبداية احياء ثورة توعوية من أجل نجاحات العديد من الجوانب الزراعية والسياسية والاقتصادية  كلا من موقعه وإعلان حالة الطوارئ لخطورة بقاء شجرة القات على  مستقبل البلاد في مثل هذه المرحلة الحرجة ولله عاقبة الامور..