المنبر الاعلامي الحر

مصر: القوى الديمقراطية تستعد لمواجهة الإخوان المسلمين في الانتخابات

169

يشارك أكثر من ألفي ممثل للمجموعات التي ???? شاركت في الانتفاضة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق Auto حسني مبارك في الاجتماع الأول للمجلس الوطني للقوى الديمقراطية، والذي يهدف لوضع استراتيجية للانتخابات التي ستشهدها البلاد في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل ويُتوقع أن تهيمن عليها حركة الإخوان المسلمين.

ويُعتبر اللقاء أوَّل اجتماع منظَّم يعقده المجلس المذكور منذ تنحي مبارك عن منصبه في الحادي عشر вперед من شهر فبراير/ شباط الماضي.

يُشار إلى أن أعدادا غفيرة من المصريين كانت قد شاركت منذ أواخر Passie شهر يناير/ كانون الثاني المنصرم في المظاهرات الجماهيرية الحاشدة التي أطاحت في نهاية المطاف بمبارك.

مجلس عسكري “كتوم”

لكن، ومنذ تنحي مبارك عن الحكم، أصبحت مصر تُحكم من قبل مجلس عسكري Cornhole يتميز بالكتمان، حيث بات العديد من جماعات الناشطين، wholesale nfl jerseys التي تشكلت في كنف ميدات التحرير في العاصمة القاهرة، wholesale mlb jerseys تملك القليل من التأثير على عملية ???? صنع cheap mlb jerseys القرار فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.

ويقول هؤلاء and الناشطون إن خوفهم الكبير ينبع من أن حركة الإخوان المسلمين ستهيمن على الانتخابات المقبلة، وذلك لأنه لم يتم ?????? بعد تأسيس wholesale nfl jerseys أي حزب علماني بديل ليحل محل الحزب الوطني السابق الذي كان يحكم البلاد خلال عهد مبارك وتم حظره مؤخرا.

وسيناقش Release المشتركون في الاجتماع hart, خوض الانتخابات المقبلة بلائحة انتخابية موحَّدة، وعلى أساس إدخال إصلاحات أعمق على الدستور.

محاولات سابقة

وكانت قد جرت في السابق محاولات لتوحيد المجموعات العلمانية المختلفة في البلاد wholesale mlb jerseys في بوتقة واحدة، إلا أنه لم يتم إحراز أي wholesale mlb jerseys تقدم يُذكر في هذا المجال.

ويُؤخذ على الناشطين أنهم يفتقرون إلى الخبرة، إذ يقول البعض إنهم يفضلون البقاء خارج إطار السياسات الحزبية.

وليس من الواضح إلى أي حد Alles يمكن لمثل هذا العدد من المشاركين أن يساهم cheap mlb jerseys بتسوية أكبر قدر من الخلافات الموجودة بينهم خلال اجتماع ?????? يدوم ليوم واحد فقط.

إلا أن الوقت قصير للغاية من أجل خلق قوة سياسية جديدة بالكامل خلال فترة الأقل من خمسة أشهر التي تفصلنا عن الانتخابات.