المنبر الاعلامي الحر

نساء اليمن ينددن بجرائم العدوان ويباركن عمليات الإعصار اليماني

يمني برس ||  تقرير _  ملتقى إعلاميات اليمن :

في خضم الانتصارات العظيمة والمتتالية لجيشنا اليمني البطل والضربات المسددة والموجعة من قبل طيراننا المسير وصواريخنا البالستية وآخرها عمليات إعصار اليمن التي نسفت عاصفة العدوان وجعلت منها مجرد تيار هوائي مزعج لا يغير من حالة الصمود والثبات والبأس اليماني شيئاً.

ومن عمق هذه التطورات التي قلبت معادلات الكون البشرية وصححت المفاهيم الضعيفة لتعود سنن الله هي الحاكمة من منطلق قوله تعالى (فمن اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ).

ومن هذا المنطلق كان لا بد للمرأة اليمنية التي كانت حاضرة في كل الساحات ومباركة كل الخطوات أن تكون حاضرة بصوتها ورأيها وأحرفها، فكان ملتقى إعلاميات اليمن هو الجامع لكل تلك المباركات والآراء في الاستطلاع التالي :

تحدثت الإعلاميات والناشطات مباركات هذه العملية معبِّرات عن رأيهن وكانت البداية مع الأخصائية الاجتماعية أ سماح يحيى النونو التي باركت هذه العمليات بقولها: بداية نبارك ونهنىء لشعبنا اليمني إحدى ضربات القصاص من إحدى الدول الباغية عليه وهي الإمارات ،حيث أن الشعب اليمني المظلوم معتدى عليه منذ سبع سنوات من قبل العدو السعودي الأمريكي الإماراتي ،هذا العدوان الذي أهلك الحرث والنسل وبغى في الأرض الفساد، وشعبنا يتجرع مرارة الألم والحصار والقهر، ولكنه رغم هذا كله وقف صامدا متماسكا قويا أمام هذا العدوان.

وتابعت النونو حديثها عن شريحة المنافقين الخونة الذين لا يخلو أيّ مجتمع منهم في كل زمان ومكان حتى جيش النبي صلوات الله وسلامه عليه كان لا يخلو من المنافقين.

ووصفت النونو صمود أبناء الشعب اليمني بقولها: لقد صمد هذا الشعب ووقف إلى جانب جيشه ولجانه الشعبية في حين لم يكن لدينا الدفاعات الجوية التي تردع العدو وتقطع يده للكف عن العدوان على اليمن، فما كان من قيادتنا الحكيمة إلا البدء في إيجاد حلول لمواجهة العدوان. فبدأوا بالتصنيع الحربي من صواريخ وطائرات مسيّرة وغيرها منطلقين من مبدأ قرآني هو قوله عز وجل (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) وفي ختام حديثها أوصت النونو الدفاعات الجوية بأن يستمروا ويواصلوا العمليات حتى نصبح دولة لا يستهان بها كما نريد أن نكون دولة يهابها الطغاة ويحسبون لها ألف حساب ، فلا مكان للضعفاء في لغة المجرمين كأمريكا وإسرائيل، ودعت كل الأحرار في اليمن إلى أن يدعموا القوة الصاروخية كل بقدر استطاعته ،فنحن في الحقيقة لم نتنفس الصعداء ونحس بأن اليمن بات يأخذ بثأره إلا من خلال هذه الضربات الموجعة لهم وفي عمقهم .

ووجهت رسالتها للعدو بقولها: الله لن يثنينا عن الدفاع عن ديننا وأرضنا ، وما دمنا بعين الله ومع الله فالنصر حليفنا، وعلى الله اتكالنا، فحياتنا عبادة وموتنا شهادة، ودعواتنا لأبطالنا المجاهدين أن سدد الله بالنصر خطاكم ،وحفظ الله يمننا من كل سوء ومكروه .

وفي سياق الحديث وصفت شيماء المتوكل – مترجمة في الهيئة الإعلامية -عمليات الأعاصير اليمانية على دويلة الإمارات بأنها ليست رداً مشروعاً لليمن فحسب بل لجميع الدول الإسلامية والعربية وبالأخص التي عانت الأمرين من هذه الدويلة.

وقالت المتوكل : هذه العملية جاءت لتأديب هذه الدويلة التي كانت من أول المطبعين مع إسرائيل .

وواصلت المتوكل حديثها عن صدمة العدو الإماراتي من هذه العمليات بقولها: لا نخفيكم القول إن دويلة الإمارات ومن تحالف معها من دول العدوان كانوا متفاجئين من هذه العملية لسبب واحد هو أنهم لم يأخذواً كلام السيد عبدالملك – حفظه الله – والناطق الرسمي للقوات المسلحة على محمل الجد عندما حذروهم من قصف دويلتهم إذا قاموا بعملية التصعيد، وهذا أمر طبيعي لأنهم ممن يطلقون الوعود ويخلفونها.. كما تحدثت عن أبناء المناطق الجنوبية عندما احتلُت وخُدع أهلها بوعود الإمارات والسعودية الكاذبة.

والآن يذوقون ويلات الذل والامتهان فيها بسببهم.. وما حدث في الجنوب من تصفية وقتل ضباط وغيرهم، وتدمير الموانئ ، وتوقيفها عن الخدمة لتغيّر مسار الملاحة البحرية إلى موانئهم بكل وضوح، لنهب وسرقة كل ما هو أثري وتاريخي.

واختتمت المتوكل حديثها عن القوة الصاروخية وردها الذي زلزل كبرياءهم وتجبرهم ولم يكن في حسبانهم ، وكيف أظهر ضعفهم وعرى حقيقتهم لنراهم كما هم أوهن من بيوت العنكبوت ، وأضافت : لقد رأينا كيف أن تغريدة في تويتر من الناطق الرسمي للقوات المسلحة أرعبتهم وجعلتهم يقومون بتأجيل الكثير من الفعاليات الخاصة باكسبو والتي تدر عليهم ملايين الدولارات، فلله الحمد والشكر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .

كما تحدثت الكاتبة في اتحاد كاتبات اليمن برق المعارك شموخ همدان عن هذه العملية القوية غير المسبوقة واصفة إياها بأنها توضح لنا أن ثمرة دماء شُهدائنا ودماء جرحانا ومعاناة أسرانا وثبات مُرابطينا وأنين ثكلانا وجروح شعبنا المُدمية تجلت نصراً عظيماً من الله وتمكيناً ربانياً ومعجزات إليهة، بحق إن إعصار اليمن قد صفع العدوان صفعة رهيبة وعنيفة وقوية بقوة الله وزنود المؤمنين ودعم شعبنا الأبي الذي بارك هذا النصر العظيم، والحمد لله دائماً وأبداً

واختتمت حديثها بتهنئة السيد القائد عبدالملك والرئيس مهدي المشاط والشعب اليمني بجيشه وقواته الجوية والصاروخية.

وفي ختام استطلاعنا وصفت رانيا الشدادي – طالبة في جامعة صنعاء، قسم علوم سياسية – القوات المسلحة اليمنية بأنها فاجأت قوى تحالف العدوان بتنامي قدراتها العسكرية وتوسع بنك أهدافها.

وأضافت الشدادي : إعصار اليمن بمرحلتيها الأولى والثانية اللتين استهدفتا عمق العدو الإماراتي أذهلتا الصديق وأرهبتا العدو، لقد كانت عملية استراتيجية واسعة تنوعت رسائلها ليفهمها كل الأعداء وعلى رأسهم العدو الصهيوني الذي أصابه الذعر وأصبح متوجساً لأي هجوم يطال إسرائيل في أي لحظة، خاصةً بعد فشل منظومات التصدي وفشل الحماية الأمريكية.

وأوضحت الشدادي: هذه العملية أظهرت للعالم أن أي دولة شاركت وتُشارك في قصف وحصار شعبنا اليمني ليست في مأمن من صواريخنا الباليستية وطائراتنا المسيّرة، وخير مثال السعودية والآن الإمارات التي أصبحت دويلات غير آمنة.

كما تحدثت الشدادي عن دول تحالف العدوان بأنها أصبحت في دوامة ومتاهة ما بين التصعيد والخوف من العواقب فهي تشعر بأنها إن صعّدت هنا أو هناك وزادت في جرائمها بقصفها المواطنيين والبنى التحتية فربما تعيق القوات المسلحة أو تضغط عليها ولكنها وجدت أن كل ذلك لن يُجدي نفعا، فبعد سبعة أعوام من القصف والدمار لن يعيقنا قصفهم الآن، لأن القوات المسلحة اليمنية توعدت بمواجهة التصعيد بالتصعيد وقصف عمق العدو حتى يكف يده عن يمن الإيمان ويوقف القصف ويرفع الحصار عن اليمن.

واستنتجت الشدادي أن تكرار هذه العملية بشكل أوسع واستراتيجية متطورة سوف يؤلم دول العدوان أكثر وأكثر ويعجل سقوطها وسقوط من يدعمونها.

وباركت الشدادي للشعب اليمني هذه الانتصارات العظيمة وهذه العمليات القاصمة لظهر العدو.

واختتمت : بإذن الله ستشهد اليمن النصر المبين في القريب العاجل وترفع هذه الغمة ويندحر العدو مهزوماً يجر ذيول الخيبة والهزيمة النكراء والخزي والعار للخونة والمعتدين.

نقلاً عن الثورة الرسمية :