المنبر الاعلامي الحر

بالفيديو.. اعترافات خطيرة تكشف طرق وأساليب نقل السيارات المخففة لتفجيرها بالأمانة

يمني برس- صنعاء

أدلى عدد من خلية المفخخات السعودية اعترافات خطيرة كشفت طرق وأسايب نقلهم للسيارات المفخخة لتفجيرها بأمانة العاصمة  وإقلاق السكنية العامة تنفيذاً لمخطط الإرهاب السعودي الذي تم إحباطه.

 

وبحسب اعترافات المتهمين فقد تم نقلها عبر ناقلات للسيارات من محافظة مأرب بالتنسيق مع رئيس الخلية المدعو/ ناجي علي سعيد منيف (قائد الشرطة العسكرية بمأرب) التابع للخونة المنافقين (فار من وجه العدالة)  حتى وصولها لأمانة العاصمة صنعاء.

 

جاء ذلك في اعترافات بجلسات مشهودة وزعها الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية لجميع الوسائل الإعلامية.

 

واعترف كل من المتهم/ صدام راجح علي الحاج الجائفي (سائق قاطرة شحن) (مقبوض عليه) دوره في الخلية (نقل السيارات المفخخة من مأرب إلى أمانة العاصمة).

 

وكذلك المتهم/ عزالدين نبيل محمد السميني (سائق باص أجرة) (مقبوض عليه) دوره في الخلية (نقل إحدى السيارات المفخخة من محافظة الجوف).

بالإضافة إلى نشر اعترافات المتهم/ يوسف محمد علي الصغير السعيدي (عمل حر) (مقبوض عليه) دوره في الخلية (إيجاد شخص في أمانة العاصمة لاستلام السيارات المفخخة).

ونجحت العملية الأمنية الاستخباراتية النوعية بفضل الله في إسقاط المخطط الإجرامي الذي تديريه المخابرات السعودية لاستهداف صنعاء وبعض المحافظات بعدد من السيارات المفخخة.

 

ودعت الأجهزة الأمنية كل من تورط وتعامل مع استخبارات العدو إلى المبادرة بتسليم أنفسهم إلى أجهزة العدالة.. محذرة المتورطين في الخيانة أن الأجهزة الأمنية قادرة بعون الله وتوفيقه على الوصول إليهم أينما كانوا.

 

كما دعت الأجهزة الأمنية، المواطنين لليقظة والإبلاغ عن أي تحركات تزعزع الأمن وتقلق السكينة العامة.

 

وقالت الأجهزة الأمنية في بيانها اليوم” شعبنا اليمني العزيز إن ما نضعه أمامكم من مؤامرات تمثل شاهد حي لما يحمله التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي من حقد تجاه اليمن الحبيب،والذي لم يتمكن المعتدون من كسر إرادته مهما حاولوا”.

 

وبحسب ما كشفت عنه إجراءات جمع الاستدلالات واعترافات عناصر الخلية، فإن الاستخبارات السعودية أعدت الخطة الإجرامية بمساعدة أدواتها من الخونة المنافقين بالاستفادة من سائقي وسائل نقل ثقيل كغطاء لنقل السيارات المفخخة المعدة للتفجير، والرفع من سعر تكلفة النقل، واستخدامها لعناصر تعمل في التجارة كغطاء لاستلام السيارات المفخخة بعد وصولها إلى الأماكن المطلوبة للتنفيذ، وكذلك استخدام العنصر النسائي أثناء عملية تهريب السيارات المفخخة من نقاط التفتيش، واستغلال ظروف الناس وحل بعض إشكالياتهم لإقحامهم في أعمال إجرامية تمس بأمن الدولة.