المنبر الاعلامي الحر

صور أقمار صناعية للدمار (الأعنف) الذي خلفه هجوم جدة “شاهد”

يمني برس- متابعات

اظهرت صور للاقمار الصناعية حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس حجم الدمار الذي خلفه هجوم الاحد الماضي على منشآت ارامكو السعودية بمدينة جدة.

 

وقالت الوكالة ان الهجوم للقوة الصاروخية اليمنية ضرب هذا الأسبوع نفس خزان تخزين النفط في مدينة جدة السعودية الذي ضربته قبل عامين ، حسبما أظهرت صور الأقمار الصناعية يوم الثلاثاء.

 

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية ، التي حللتها وكالة أسوشيتيد برس ، الأضرار التي لحقت بمصنع يقع جنوب شرق مطار جدة الدولي صهريج التخزين نفسه – المملوك لشركة النفط العربية السعودية العملاقة المملوكة للدولة ، المعروف باسم أرامكو السعودية – أصيب بما وصفه الجيش اليمني بصاروخ كروز في هجوم نوفمبر / تشرين الثاني 2020 .

 

وقالت بان الهجوم يجدد طرح نفس التساؤلات حول قدرة المملكة على الدفاع عن نفسها من نيران القوات المسلحة اليمنية مع استمرار الحرب المستمرة لسنوات على أفقر دولة في العالم العربي في حين لا تلوح في الأفق نهاية لهذا الصراع.

 

كما يأتي ذلك أيضًا في الوقت الذي أصدرت فيه المملكة العربية السعودية تحذيرًا صارخًا بشكل غير عادي بأنها غير قادرة على ضمان عدم تأثر إنتاجها النفطي بمزيد من الهجمات وهو ما وصفه محللون باعلان عجز عن مواجهة الخطر من اليمن واستجداء عقيم للعالم للوقف معها في مواجهة قوة الردع اليمنية المتصاعدة.

 

ولم تحصل الوكالة بحسب قولها من المسؤولون الحكوميين السعوديين وأرامكو على تلك التساؤلات غير انها اوضحت بان هذا الهجوم الذي شنته القوات اليمنية يوم الأحد الماضي كان هو الأعنف خلال هذه الحرب ، والتي قامت خلالها المملكة بشن غارات جوية متواصلة على اليمن وتعرضت حيالها لانتقادات دولية لاذعه وواسعة بسبب استهدافها وقتلها مدنيين.

 

وكان من بين الأهداف التي تعرضت لها القوة الصاروخية اليمنية في العمق السعودي مجمع للبتروكيماويات في ينبع على ساحل البحر الأحمر والذي قال مسؤولون سعوديون بإنه أدى إلى تعطل الإنتاج لأكبر مصدر للنفط في العالم.

 

وكان الهدف الآخر هو معمل السوائب في شمال جدة ، الذي يخزن الديزل والبنزين ووقود الطائرات لاستخدامه في جدة ، ثاني أكبر مدينة في المملكة على بعد 285 كيلومترا (177 ميلا) جنوب شرق ينبع على الساحل.

 

فهي تمثل أكثر من ربع إجمالي إمدادات المملكة العربية السعودية ، كما أنها توفر الوقود الضروري لتشغيل محطة تحلية إقليمية بحسب الوكالة.

 

ووصفت السلطات السعودية في وقت سابق الهجوم بأنه تسبب في “نيران محدودة في إحدى الخزانات و(التي) تمت السيطرة عليها دون التسبب في وقوع إصابات”.

 

وقال متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إنه تم استهداف منشآت حيوية لارامكو في جدة باستخدام صاروخ كروز للهجوم الأرضي من طراز القدس 2.

 

وأظهرت صور Planet Labs PBC ، التي التقطت يوم الاثنين ، ما يُرجح أنه مادة بيضاء لإخماد الحرائق تحيط بالصهريج ، والتي بدت متضررة من جانبها المواجه للجنوب.

 

كما أظهرت صورة جديدة ومفصلة التقطت يوم الثلاثاء أن الحطام والمواد تم إزالتها جزئيًا ، مع وجود ثقب واضح في الخزان المحترق.

 

وفي هجوم 2020 ، كان الصهريج ، التي تبلغ سعته 500 ألف برميل ، يحتوي على وقود الديزل ، وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن لجنة خبراء  كلف إصلاحه بعد الهجوم الأخير أرامكو حوالي 1.5 مليون دولار.