المنبر الاعلامي الحر

الحوار اليمني وعدم تدخل الجار السعودي

يمني برس- بقلم- أمل عباس الحملي

لدخول الهدنة لإنهاء الفتنة في اليمن والتي تضع قوانين السلام  على طاولة الحوار  ولا دخل لدولة الجوار  في تشكيل الحكومة حيث تدرك انها بالنسبة لنا الخصومة..

و لتحديد المسار لإنطلاق المفاوضات الداخلية بدون مقايضات خارجية  تحت إجراءات العدوان وتصنيفه الى عنوان

لابد  من الصعود السياسي   من صدى الصمود اليمني   لإحلال السلام وليس لإخضاعه بالإستسلام .

فالهدف من الهدنة تغذية البنود وليس حصرها بالقيود .

فإن كان الحوار لقوى السياسي  مفبرك وانحيازي  من قبل الجوار السعودي فلا داعي للحوار فالشعب اليمني المغوار سيواصل المشوار .

ولذا .. أثناء الحوار  اليمني ستتغربل  المحاور  وتدلي بدلو الأكاسر الذي لابقبل تشكيل وهندسة الأكابر..

فاليمن لايساوم لانه مقاوم ومضمونه الحق  من كينوتة العدالة  ولايقبل المراوغة بالسيناريو  الخارجي لأنه بحد ذاته مسلسل النبلاء و الإباء وليعلم العملاء والجبناء  ..

فان كان الحوار لصالح المرتزقة سيعرف الجوار ان هو  بات مهزوم في مأزفة عبر المدار  .

فأولى الألباب القيادة الحكيمة والسيادة الوطنية  لهم عين على الحدث وعين على الأسباب وحينها فاذا استقام الحوار فمرحب  به وان تم خرق الهدنة واختلال الحوار حينها ستغلق الأبواب من وحي الجواب ..

لأن هدف هذا الشعب اليمني شمولي  الهوى وبطولي القوى  في المجال العسكري اعتلى وفي المجال السياسي  ماضل ولا غوى  .

انها رسالة اخيرة تحمل بالذخيرة  للعدوان وعملائه رسالة في  ظرف الجزيزة مكتوبه بمداد  المسيرة وقلم البصيرة وهي اننا على الحق المبين ومايصح إلا الصحيح  وان طغى العدو وتكبر القبيح  ..

فالحوار  جاد على  منصة الأمجاد اليمني  لا على منصة الإنقياد العدواني

هنا ستكتمل الأهداف بالإنصاف وقد حان في هذه الظروف ان تطرح النقاط على الحروف  ليدرك المرتزقة بمخاوفه من تلقيه من ابن سلمان المهفوف وإلا سيبقى في واقعه المألوف ..

فالحوار  مع انصار الله والقوى السياسي سيكون حوار  عصي الإنكسار  ولن يرضخوا لدول الإستكبار والقرار قرارهم ولا مجال للتكرار من ساحة العدو وللذين يولون بالفرار  …

ختام؛

اليمن قيادة وجيش وشعب  سيحافظ على وطنه مهما كان الثمن  وهو بحد ذاته حوار الزمن وقيثارة الأمن   في زمن المحن  ولمن اراد لليمن  الفتن سيكون في مزبلة التاريخ  مفهرس بالمرتهن .

دمت ياشعب اليمن عالى القمم رضي بالنعم  وخالي من النقم  وعلى العدو واتباعه الألم والسقم ..