المنبر الاعلامي الحر

الأوقاف تدشن مشروع توزيع سلة الشهيد الصماد الرمضانية لـ30 ألف أسرة

صنعاء- يمني برس

دشنت الهيئة العامة للأوقاف، اليوم، في صنعاء مشروع توزيع “سلة الشهيد الصماد”، على أسر الفقراء والشهداء والأسرى وجرحى ومعاقي العدوان وفئات أخرى مستحقة.

 

يستهدف مشروع “السلة الغذائية”، ضمن مشروع “ويطعمون الطعام”، الذي دشنته الهيئة مطلع شهر رمضان بتكلفة ثلاثة مليارات ريال، توزيع 30 ألف سلة غذائية.

 

وفي التدشين، بحضور عضوي المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وأحمد غالب الرهوي، أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى، جابر الوهباني، بدور الهيئة العامة للأوقاف في تدشين المشاريع الوقفية الخيرية لتخفيف معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة.

 

ولفت إلى أن المشاريع الرمضانية الخيرية، من هيئتي الأوقاف والزكاة ومختلف المؤسسات والمنظمات، تعزّز من التكافل المجتمعي، وإحياء روح الإيثار في نفوس اليمنيين .. لافتاً إلى تزامن تدشين المشاريع الرمضانية مع الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس صالح الصماد.

 

واعتبر الوهباني، تدشين المشاريع الوقفية ثمرة لتحقيق مقاصد الواقفين ووصاياهم، والإقرار بما أوقفوه من حر أموالهم وممتلكاتهم لوجه لله تعالى .. وقال: “ندشن المشاريع الوقفية الخيرية إنطلاقاً من شروط الواقفين الذين اشترطوا بأن من زوّرها مصيره النار”.

 

وتطرق إلى العوائق، التي واجهت الأوقاف منذ عقود، وعادت اليوم إلى مسارها الصحيح في ظل القيادة الجديدة للهيئة العامة للأوقاف .. مؤكداً السير على نهج الشهيد صالح الصماد في بناء الدولة اليمنية الحديثة، انطلاقاً من مشروعه الوطني “يد تحمي .. ويد تبني”.

 

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أهمية التوجيهات والتعاليم والأفكار الفلسفية القيّمة التي يطرحها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في محاضراته الرمضانية وضرورة التفاعل الخلاق معها، وتجسيدها في واقع اليومي.

 

واعتبر الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، مناسبة لتذكر مناقب هذا القائد الكبير الذي قاد الدولة في ظل ظروف عصيبة وقاهرة، فقده الوطن في لحظة حرجة .. لافتاً إلى أن زملاءه ورفاق دربه واصلوا هذه المسيرة والنضال المقاوم المكافح ليعيش الانسان اليمني بكرامة، معتزاً بالنصر على الأعداء.

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهيئة العامة للأوقاف ساهمت عبر هذا العمل الخيري بتحويل هذه الذكرى إلى مناسبة مفرحة للفقراء والمساكين، الذين سيحصلون على قسط من المواد الغذائية.. وقال: “إن الروح الجهادية، التي سارت عليها الدولة منذ اليوم الأول للعدوان، فكرت منذ لحظاته الأولى بموضوع الدفاع عن الوطن وكيفية إدخال الفرحة واضفاء البسمة على شفاه الفقراء والمساكين والمظلومين”.

 

وأضاف: “واليوم وبعد سبع سنوات من العدوان، وما لحق باليمن من أذى تحالف العدوان، ما نزال نتواصل مع هذه الشرائح ومع كل المحتاجين لخدمات الدولة”.

 

وتابع الدكتور بن حبتور: “مناسباتنا ليست فقط لذرف الدموع والتحسر على من غادرنا بل لتذكر الأبطال والشهداء، بشيء من الاعتزاز والفخر لأنهم ضحوا بأرواحهم من أجل كرامة الوطن وحريته واستقلاله، ليصبح شعبنا حراً بين الأمم وألا يتحول إلى مثل الشعوب، التي تحولت إلى ما يشبه القطعان وليس لهم من عمل غير اللهو والحياة الاستهلاكية”.

 

وأردف قائلا: “المعتدون المحتلون يجمعون مرتزقتهم مرة في الرياض وأخرى في أبو ظبي واليوم في المعاشيق بعدن لتمرير مؤامرة جديدة هي في سياق متصل مع كل المؤامرات التي نفذوها وما يزالون ينفذوها، امتثالا لطلب أسيادهم من الصهاينة الغربيين والكيان المغتصب لأراضي فلسطين”.

 

وقال: “من ميدان السبعين ومن هذه الساحة المباركة التي وارى فيها الشعب اليمني جثمان الشهيد الرئيس صالح الصماد، نرفع عالياً صوت المنتصرين والحق بعد سبع سنوات من عدوان المعتدين وحصارهم وبغيهم وأذاهم الكبير بحق الشعب اليمني”.

 

وعبر الدكتور بن حبتور في ختام كلمته، عن الشكر الجزيل للهيئة العامة للأوقاف ورئيسها العلامة عبدالمجيد الحوثي وزملائه في الهيئة الذين استطاعوا أن يوفروا بجهدهم هذه الهدية لشريحة مستحقة للرعاية من المؤسسات الرسمية والأهلية.

وفي التدشين، بحضور رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس وزراء العدل القاضي نبيل العزاني والتعليم العالي حسين حازب والدولة عبدالعزيز البكير والكهرباء أحمد العليي والإرشاد نجيب العجي والصناعة عبدالوهاب الدرة، أشار رئيس الهيئة العامة للأوقاف، العلامة عبدالمجيد الحوثي، إلى تزامن تدشين مشروع السلة الغذائية مع الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الرئيس صالح الصماد.

 

وثمن مواقف الشهيد الصماد البطولية في مواجهة قوى الطغيان والعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ودوره وإسهاماته في بناء الدولة اليمنية الحديثة عبر مشروعه الوطني “يد تحمي .. ويد تبني” .. لافتاً إلى أن أعداء الوطن باستهدافهم للصماد، تلحقهم لعنات الذل والهوان والخزي والعار والهزيمة في كل الجبهات.