المنبر الاعلامي الحر

المؤتمر العام للأحزاب العربية يؤكد رفضه للحصار الأمريكي على سورية وإيران واليمن ويدعو السلطة الفلسطينية والمجلسين المركزي والوطني الفلسطيني إلى الانسحاب الفوري من اتفاقية أوسلو

يمني برس- متابعات/

جددت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية موقفها الواضح والصريح الداعم للمقاومة كسبيل وحيد لتحرير فلسطين وكل الأراضي العربية المحتلة، مؤكدة على رفضها لعموم الاجراءات التي يمارسها الاحتلال الصهيوني والتي تتناقض مع الشرعية الدولية المزعومة .

و دعت الأمانة العامة السلطة الفلسطينية والمجلسين المركزي والوطني الفلسطينيين إلى الانسحاب الفوري من اتفاقية أوسلو التي عقدت مع عدو ليس له أي شرعية ولا يجب الاعتراف به بأي شكل من الأشكال. وإلى وقف التنسيق الأمني مع العدو .

وأكدت في بيان صادر عنها مساء اليوم في الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة أن رهانها الأول هو على شعبنا الفلسطيني العظيم الذي عبّر عن تمسكه بحرية أرضه وخياره الوحيد المتمثل بمقاومة هذا العدو.. مؤكدة أن مسيرات العودة والمواجهات المباشرة مع العدو في كل يوم جمعة والتي انطلقت في ذكرى يوم الأرض وارتقى خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى إلا تأكيد على عظمة هذا الشعب وتمسكه باستعادة حقوقه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس .

وأدان البيان خطوات التطبيع المسعورة والتعبير والسلوك الواضح عن دعم العدوان والقصف الصهيوني على غزة وكل اللقاءات والاجتماعات التي يعقدها وزراء وسفراء وعدد كبير من المسؤولين الخليجيين مع الصهاينة والتصريحات التي صدرت وتصدر عنهم ومحاولة خلق عدو وهمي للأمة يتمثل في إيران التي تقف وتدعم قضايا أمتنا وإسقاط الصراع القومي ضد الصهاينة الأعداء الحقيقيين لأن حربنا معهم هي حرب وجود لا حرب حدود .

وعبرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية عن رفضها الإجراءات الأميركية كافة المتمثلة في فرض الحصار الاقتصادي على سورية وإيران واليمن وحزب الله وسائر دول وقوى محور المقاومة بهدف إضعافها والحفاظ على أمن الكيان الصهيوني .

وأكد البيان بضرورة تنفيذ القرارات الدولية التي تنص على حق عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ودياره سيما القرار 194، وندعو المجتمع الدولي ومؤسساته إلى تحمل مسؤولياته القانونية تجاه ذلك .

ودعت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية أحرار الأمة والعالم وأحزابها وقواها إلى العمل الجاد على مواجهة التطبيع وإلى دعم قوى ودول محور المقاومة وإلى القيام بتحركات وفعاليات في جميع الأقطار العربية وفي العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر منذ ما يزيد على الثمانين عاماً دون هوادة وبإصرار وإباء يقدم الشهداء ويروي كل ذرة من تراب وطنه دماً زكياً .

وقالت: أننا في الذكرى الرابعة والسبعين للنكبة هذه المناسبة الأليمة في تاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها: “نؤكد أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة الحديد والنار ونصّر على التمسك بخيار المقاومة وتحقيق الوحدة الوطنية والعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني وتحرير الأرض والمقدسات وعودة اللاجئين إلى ديارهم ورفض التوطين والوطن البديل وصفقة القرن وموجة التطبيع المسعورة التي تقودها انظمة مشبوهة ومتآمرة”.