المنبر الاعلامي الحر

رياح عاصفة أزمة الغذاء العالمي تركع أمريكا وأوروبا.. وروسيا تعترف.. حضّرنا البلاد لتداعيات أزمة غذائية عالمية محتملة منذ نهاية العام 2021

يمني برس- تقرير/ خاص/

تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية عن خطابها التحريضي أمام روسيا وأكدت للأوروبيين والأمريكيين أن العقوبات الامريكية والأوروبية على روسيا لم تشمل تصدير القمح الروسي والغداء وأن روسيا هي من منعت تصديرهما من تلقاء نفسها.

ويأتي التصريح الأمريكي في ظل أزمة الغذاء التي بدأت تعصف بأوروبا وامريكا معاً ودول أخرى تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية التي بادرت بالاستجابة للقرارات الامريكية الأوروبية بفرض عقوبات على روسيا.

وأكّد مستشار “الكرملين” ماكسيم أوريشكين، خلال مؤتمر للشباب في موسكو، اليوم الخميس، أنّ “السبب الرئيسي للجوع الذي سيصيب العالم هذا العام هو الإجراءات الاقتصادية غير المدروسة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”، مشيراً بذلك إلى “العقوبات الغربية التي تستهدف روسيا، والتي قوّضت قدرات موسكو على تصدير الأسمدة والقمح”.

وأضاف:” إنّ الرئيس الروسي بوتين قد حضّر البلاد لتداعيات أزمة غذائية عالمية محتملة منذ نهاية العام 2021، أي قبل بداية الحرب في أوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022 والذي نفت موسكو أنها كانت تحضّر له قبل ذلك، في وقت كان الخوف من نشوب نزاع تسبب بارتفاع في أسعار المواد الغذائية”.

وكانت روسيا في حينها تواجه ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية، وفرضت قيوداً وضرائب على صادرات الحبوب والزيوت والأسمدة.

 وحذّر عدة خبراء من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، الذي قد يؤدي إلى اضطرابات في عدد من بلدان العالم.

وتقدّر منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” أنه في العام 2021 كانت روسيا وأوكرانيا من بين الموردين الأساسيين لعدد من المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك القمح والذرة.

ودعت “الفاو” في وقت سابق  إلى “إنشاء مرفق عالمي لتمويل الواردات الغذائية من أجل مساعدة البلدان الأشدّ فقراً على التصدّي للارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية في العالم.