المنبر الاعلامي الحر

خاص/ بيان مخزي وهش لـ ” هانس ” بخصوص الهدنة في اليمن وآفاق تمديدها

يمني برس- تقرير/ خاص/

في بيان استعراضي مخزي وهش لـ المبعوث الأممي في اليمن #هانس_غروندبرغ بخصوص الهدنة الإنسانية والعسكرية في اليمن وآفاق تمديدها، كشف بيان هانس عن مدى تلاعب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمعايير القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية وتجيرها لصالح الجلاد، في حين تعطي الأمم المتحدة جرعات من البيانات للضحك وتخدير الضحية.

 

وقال هانس في بيانه: أنه قد كثَّفَ اتصالاته مع الأطراف دعماً لتنفيذ جميع بنود الهدنة واستكشافاً لفرص توسيع نطاقها وتمديد أجَلِها لما بعد 2 آب/أغسطس.. مضيفاً “إن تمديد الهدنه وتوسيع نطاقها ستزيد من الفوائد التي تعود على الشعب اليمني، كما ستوفر منصة لبناء مزيد من الثقة بين الأطراف، والبدء في نقاشات جادة حول الأولويات الاقتصادية مثل الإيرادات والرواتب، والأولويات الأمنية بما فيها وقف إطلاق النار. والهدف في نهاية المطاف هو المضي قدماً نحو تسوية سياسية تُنهي النزاع بشكل شامل”.

 

مع التأمل مع تلك التصريحات لبيان هانس يكشف محاولته رفع رصيده الإعلامي أمام الأمم المتحدة والعالم، في حين لم يأتي بشي جديد سوى بديهيات يعرفها الجميع وكلام على ورق لم نلمس على الواقع منه ومجلس الأمم سوى خلط الأوراق وصرف انظار العالم عن المعاناة الكبيرة التي يعشها الشعب اليمني جراء الحصار والعدوان من قبل قوى تحالف العدوان ومرتزقتها وبرعاية أممية.

 

اشار هانس الى أنه بفضل إستمرار إلتزام الأطراف، فإن الهدنة صمدت الى حد كبير لقرابة الأربعة أشهر، مما تمثل واحدة من أطول فترات الهدوء النسبي بعد أكثر من سبع سنوات من ما اسماه النزاع المستمر، انخفض خلالها العدد الإجمالي للضحايا بين المدنيين مقارنة بأعدادهم قبل الهدنة، متغافلاً عن الاحصائيات التي اظهرتها صنعاء أكثر من مرة عن خروقات العدوان التي تجاوزت المعقول حتى اللحظة، محاولاً بذلك التسوية بين الجلاد والضحية والتغطية على جرائم الطرف الأخر بحق أبناء الشعب اليمني.

كما حاول بيان هانس، غض الطرف بشكل كامل عن مبادرات المجلس السياسي الأعلى والوفد الوطني بخصوص فتح الطرقات وتخفيف المعاناة على أبناء الشعب اليمني، إلى جانب تغافله وتعاميه المقصود عن المبادرات التي تمت من طرف واحد كمبادرات المجلس السياسي الأعلى التي فتحت اكثر من طريق من طرف واحد بعد أن تنصل الطرف الأخر عن ذلك، بل ومقللاً من شأنها ما يؤكد عدم جدية الأمم المتحدة ومبعوثها في الضغط على الطرف الأخر لفتح الطرقات ورفع معاناة الشعب اليمني.

 

ومع ذلك لم يستطع “هانس” في بيانه أن يحجب ضوء الشمس عن الشعب اليمني، من خلال عدم التزام الطرف الأخر باتفاق الهدنة من خلال تسير الرحالات المتفق عليها وعرقلة الطرف الأخر برعاية أممية لتنفيذ ذلك، حيث اعترف هانس أنه وفي إطار الهدنة، اتفق الأطراف على رحلتين تجاريتين أسبوعياً بين صنعاء وعمّان والقاهرة، بإجمالي 36 رحلة خلال فترة الأربعة أشهر. تم تشغيل 20 رحلة ذهاباً وإياباً حتى الآن بين صنعاء وعّمان، ورحلة واحدة ذهاباً وإياباً بين صنعاء والقاهرة اقلت جميعها ما يزيد عن 8000 مسافر، في اعتراف واضح على عرقلة الطرف الأخر لاتفاق الهدنة.

 

كما تضمنت اعترافات “هانس” وبشكل غير مباشر إلى عدم التزام الطرف الأخر بما نصت الهدنة عليه في ادخال 36 سفينة وقود الحديدة خلال فترة الأربعة أشهر. الا ان الفترة بين 2 أبريل/نيسان و21 يوليو/تموز لم تدخل سوى 26 سفينة وقود ميناء الحديدة تحمل 720,270 طنًا متريًا من مشتقات الوقود.