المنبر الاعلامي الحر

الوليد بن طلال.. أوروبا تتخلى عنه وفقراء المسلمين كانت أولى بملايينه التي استثمرها وانفقها عليها

يمني برس- متابعات/

أبرز الناشط السعودي عبد الحكيم الدخيل، تحول نموذج الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود من الثروة والنفوذ إلى الإقامة الجبرية.

 

وقال الدخيل على حسابه في تويتر إن نموذج الوليد بن طلال يعبر بكل جلاء عن واقع السعودية والعهد الحاكم فيها بعد أن تحول الرجل من مرحلة الثروة والنفوذ واسع النطاق عالميا إلى حبيس الإقامة الجبرية ممنوع عليه السفر خارج المملكة.

 

وأشار إلى أنه على مدار سنوات تم إدراج الأمير الوليد ضمن قائمة أغنياء العالم وكان يتم استقباله بحفاوة بالغة في كبرى عواصم العالم، كيف لا وهو الذي أنفق بسخاء على مؤسسات وشركات أوروبية لاسيما فرنسية كانت مهددة بالانهيار.

 

ولفت الدخيل إلى أنه منذ اعتقال الأمير الوليد في نوفمبر 2017 مع عشرات الأمراء والمسئولين في فندق الريتز كارلتون حتى الإفراج عنه نهاية يناير 2018 مقابل تسوية سرية تردد أنها بلغت 6 مليار دولار، والرجل تراجعت عنه الأضواء وافتقدته المطارات والمواكب الفخمة.

 

ونبه إلى أن عديد الرسائل يمكن استخلاصها مما جرى ويجرى مع الأمير وليد، منها تخلي أوروبا عنه حتى لو بإصدار بيانا يخص قضيته رغم كل ما أنفقه واستثمره فيها، وأن فقراء الشعوب الإسلامية كانت أولى بكل ما دفعه من ملايين، فعلى الأقل كان سينال الثواب والدعاء.

 

يشار إلى أن الأمير الوليد كان له نصيبا من اعتقالات بن سلمان للأمراء، في حملته الأولى في 2017 حينما أودع الأمراء والمسؤولين فندق الريتز كارلتون الشهير.

 

ومنذ الإفراج عنه يوجد الأمير الوليد بن طلال في إقامة شبه إجبارية بالسعودية. عبر فرض حَلَقَة إلكترونية تراقب تحركاته وخاصة عندما ينتقل الى الصحراء الذي يعشق قضاء الوقت بين رمالها.

 

وكما لا يسمح للأمير بالسفر يمنع على باقي الأمراء ورجال الأعمال السفر إلا القلة القليلة الذين لا يشكلون أدنى خطر على مصالح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وكانت السلطات السعوديّة اعتقلت في مارس الماضي 3 أفراد من العائلة المالكة بينهم شقيق الملك سلمان وابن شقيقه.

 

وفي السنوات الأخيرة، عزّز وليّ العهد قبضته على السلطة من خلال سجن رجال دين ونشطاء بارزين وكذلك أمراء ورجال أعمال نافذين.

 

ويُعتبر محمد بن سلمان القائد الفعلي للبلاد لأنّه يسيطر على مفاصل الحكم الرئيسيّة. من الدّفاع إلى الاقتصاد، وتُعرف عنه أيضًا رغبته في إخفاء آثار أيّ معارضة داخليّة قبل وصوله رسميًا إلى العرش.