هجمات العدو الصهيوني على حماة قوافل الإغاثة تفتح الطريق لعمليات النهب في غزة
هجمات العدو الصهيوني على حماة قوافل الإغاثة تفتح الطريق لعمليات النهب في غزة
يمني برس |
قال المؤرخ الفرنسي جان بيير فيليو إن هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على عناصر الأمن المكلّفين بحماية قوافل المساعدات الإنسانية سمحت لجهات خارجة عن القانون بالاستيلاء على كميات كبيرة من الغذاء والإمدادات.
وأوضح فيليو في روايته الجديدة مؤرخ في غزة الصادرة عقب زيارته للقطاع، وفقاً لوكالة صفا، أنه شاهد عن قرب في منطقة المواصي مجموعات من اللصوص تهاجم شاحنات المساعدات بينما كانت طائرات استطلاع إسرائيلية توفر لهم غطاءً في استهداف فرق الأمن المحلية.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال قتل شخصين بارزين كانا مسلحين ويقومان بحماية إحدى قوافل الإغاثة، لافتاً إلى أن إسرائيل تسعى، بحسب روايته، إلى تشويه سمعة حركة حماس والأمم المتحدة.
وأضاف فيليو أن إسرائيل سمحت لعملاء ولصوص بإعادة توزيع المساعدات لتوسيع شبكات نفوذهم أو بيعها للحصول على المال، بدلاً من الاعتماد الكامل على الدعم الذي توفره سلطات الاحتلال.
وبين أن قوات الاحتلال قصفت طريقاً فتحته منظمات الإغاثة الدولية لتجنب عمليات النهب، في خطوة اعتبرها محاولة متعمدة لعرقلة وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وتابع قائلاً إنه صُدم من حجم الدمار الذي لحق بغزة، مؤكداً أن ما كان قائماً في القطاع مُحي بالكامل وتحول معظمه إلى أنقاض.
واختتم بأن الحرب في غزة تمثل مأساة عالمية تتجاوز كونها صراعاً في الشرق الأوسط، معتبراً أنها تعكس ملامح عالم ما بعد الأمم المتحدة وما بعد اتفاقية جنيف وما بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو عالم وصفه بأنه مخيف وغير عقلاني ووحشي.
Comments are closed.