المنبر الاعلامي الحر

صنعاء تحيي يوم حقوق الإنسان بدعوة لتحرير الأسرى

يمني برس | أحيت الجمهورية اليمنية، اليوم، الذكرى الـ77 لليوم العالمي لحقوق الإنسان بفعالية خطابية نظمتها وزارة العدل وحقوق الإنسان في العاصمة صنعاء، بحضور قيادات رسمية وتشريعية وقضائية وحقوقية.

 

وأكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح أن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان سقطت أمام الجرائم المستمرة بحق اليمن وفلسطين، موضحًا أن من يروّج لهذه الإعلانات هو ذاته من ينتهكها. واعتبر أن العدوان والحصار وجرائم الأسرى تمثل فضيحة أخلاقية للنظام الدولي، داعيًا إلى مقاطعة الكيان الصهيوني وكل داعميه، وإعادة صياغة قانون عالمي جديد لحقوق الإنسان يتبناه أحرار العالم بعيدًا عن هيمنة الغرب.

 

من جانبه أوضح نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي أن إحياء المناسبة يأتي كتذكير بسنوات العدوان والحصار التي حرمت اليمنيين من أبسط حقوقهم الإنسانية. وأكد أن النظام الدولي يعيش أزمة مصداقية بسبب ازدواجية المعايير، مجددًا موقف اليمن الداعم للحق الإنساني في كل مكان والوقوف مع فلسطين، والداعي إلى المحاسبة والعدالة ورفع الحصار.

 

فيما أكد رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وُلد في سياق استعماري زائف، تزامن مع جريمة اغتصاب فلسطين، مشيرًا إلى أن حقوق الإنسان تحولت إلى أداة سياسية لخدمة مصالح القوى الكبرى. واستنكر الصمت الدولي تجاه جرائم الإبادة في اليمن وغزة، وازدواجية الخطاب الحقوقي العالمي.

 

الى ذلك قال رئيس مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية أحمد أبو حمراء إن العدوان على اليمن يمثل إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، وسط صمت دولي مخزٍ. وتساءل عن جدوى الاحتفاء بحقوق الإنسان في ظل الإبادة الجماعية في غزة، مؤكدًا أن الحقوق لا تتجزأ، ومطالبًا بمحاسبة مرتكبي الجرائم في اليمن وفلسطين ولبنان دون استثناء.

 

وشهدت الفعالية حضور نائب رئيس مجلس النواب، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وقيادات قضائية وحقوقية وممثلي منظمات المجتمع المدني، كما تخللها عرض مرئي وثّق جانبًا من جرائم العدوان في اليمن وفلسطين.

 

 

Comments are closed.