المنبر الاعلامي الحر

النازية الإسرائيلية تواصل طحن غزة بالرصاص والبرد.. وقطان المتوطنين ينهشون الضفة

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الأربعاء 4 رجب التصعيد من حربها الشاملة ضد الوجود الفلسطيني في غزة والضفة متبعةً استراتيجية “الإبادة المتعددة”؛
فبينما تحصد القذائف الأرواح في غزة، تُجهز الظروف المعيشية القسرية على النازحين، وتستكمل الجرافات في الضفة مهمة التطهير العرقي.

غزة: الموت يطارد النازحين:

ففي غزة استهدفت قوات الاختلال بسلسلة غارات جوية همجية وعشوائية وقصف مدفعي مكثف مناطق شرق مخيم البريج وسط القطاع وحي التفاح شمال شرقي غزة وخان يونس جنوب القطاع ما أدى إلى إصابة 3 مدنيين وإلحاق دماراً مهولاً في المناطق والممتلكات وأجبر عشرات الأسر على النزوح من مناطقها .

الفلسطينيون يواجهون كارثة “الاختناق المكاني”.

وفي هذا الصدد كشف رئيس المعهد الوطني للبيئة،أحمد حلس،أن قوات الاحتلال حشر الغزيين في مساحات ضيقة جداً بعد قضم 53 % من مساحة القطاع، ليصل التكدس إلى 12 ألف إنسان في الكيلومتر المربع الواحد.
هذا التكدس البشري تزامن مع منخفض جوي أغرق خيام النازحين، ليجد آلاف الأطفال والنساء أنفسهم بلا مأوى تحت المطر، في وقت تستمر فيه الطائرات المروحية والمسيرات الصهيوني والتي تحلق بارتفاع منخفض في إطلاق النار المباشر على التجمعات السكانية لترويع المدنيين ومنعهم من الحركة.

الضفة : الاحتلال وقطعان المستوطنين يستبيحون المدن والبلدات

وفي الضفة الغربية واصلت قوات الاحتلال وقطاع المستوطنين الصهاينة استباحة كلما هو فلسطيني واستهداف العمل الإنساني.
حيث شنت قوات الاحتلال “اجتياحات متزامنة” شملت: نابلس وجنين: واقتحام مخيم عسكر القديم وبزاريا وفقوعة، واقدمت على تدمير عدد من المنازل كعقاب جماعي. في ظل عرقتها لفرق الانقاذ والاسعاف وفي جريمة حرب موصوفة، احتجزت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر داخل مخيم عسكر لمنع إنقاذ الجرحى.

الخنق الاقتصادي:

إلى ذلك أقدمت قوات العدو على منع الفلسطينيين من الوصول إلى أكثر من 85 % من مصادرهم المائية، في الضفة في خطوة تهدف لتعطيش السكان وتهجيرهم قسراً.

ختاماً:
إن ما يحدث اليوم في الضفة وغزة يتجاوز العمليات العسكرية التقليدية إلى “إبادة متعمدة من قبل العدو فالاحتلال لا يكتفي بالقتل المباشر، بل يدمر مقومات الحياة من مسكن ومياه وبيئة صحية.
وما تكدس البشر في خيام مهترئة وسط القصف والجوع في غزة إلا صورة جلية ووحشية غير مسبوقة تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة.

Comments are closed.