المنبر الاعلامي الحر

الشيخ نعيم قاسم يحذر من مشروع أمريكي إسرائيلي لنزع سلاح المقاومة ويدعو لحماية سيادة لبنان

الشيخ نعيم قاسم يحذر من مشروع أمريكي إسرائيلي لنزع سلاح المقاومة ويدعو لحماية سيادة لبنان

يمني برس |
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن لبنان يقف أمام مفصل تاريخي حاسم، بين الخضوع للوصاية الأمريكية والكيان الصهيوني، أو النهوض لاستعادة السيادة والأرض والوطن.
وفي كلمة له خلال حفل تأبيني للقائد الجهادي المؤسس الحاج محمد ياغي (أبو سليم)، حذر الشيخ قاسم من مشروع نزع السلاح، معتبرا أنه مشروع أمريكي إسرائيلي، حتى وإن طرح تحت مسمى حصرية السلاح، ويهدف إلى إنهاء قدرة لبنان العسكرية وضرب مقوماته المالية والاجتماعية، والقضاء على المقاومة، وضم أجزاء من الأراضي اللبنانية، وتحويل ما تبقى إلى أداة بيد واشنطن وتل أبيب.
وأشار إلى أن المقاومة التزمت بمضمون اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يواصل الكيان الإسرائيلي اعتداءاته والاختراقات الأمنية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني يقفان خلف حالة عدم الاستقرار، عبر رعاية الفساد وإثارة الفتن وفرض العقوبات والتحكم بمفاصل أساسية في الدولة.
ولفت إلى تميز حزب الله بنظافة الكف في العمل النيابي والحكومي وخدمة الناس، مشددا على أن سيرة الحزب ودوره في العمل السياسي وبناء الدولة والمقاومة والتحرير مشرفة ومضيئة.
وتساءل عن مفهوم السيادة في ضوء حادثة اختطاف النقيب المتقاعد أحمد شكر من داخل الأراضي اللبنانية، معتبرا أن محاولات فرض نزع السلاح جنوب نهر الليطاني كانت تهدف إلى خلق فتنة داخلية وإظهار الجيش اللبناني بمظهر الضعيف.
وأكد أن انتشار الجيش في الجنوب كان يجب أن يقترن بالتزام العدو بوقف العدوان، وإطلاق الأسرى، وبدء إعادة الإعمار، مشددا على أن لبنان غير معني باتخاذ أي إجراءات إضافية قبل تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها، محذرا من أن تقديم تنازلات جديدة للعدو تصرف غير مسؤول ويمس المصالح الوطنية.
وشدد على أن الدولة اللبنانية ليست مطالبة بالقيام بدور شرطي لصالح العدو، داعيا إلى وقف العدوان برا وبحرا وجوا، والانسحاب الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، والبدء بإعادة إعمار الجنوب.
وأكد الشيخ قاسم أن تهديدات إسرائيل بالحرب لن تحقق أهدافها، وأن المقاومة ستدافع وتصمد وتنتصر مهما طال الزمن، مضيفا أن حزب الله تمكن من إيواء وترميم نحو 400 ألف منزل، وأن كل محاولات شق الصف بين المقاومة وبيئتها فشلت.
وأشار إلى متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، مؤكدا أنهما سيبقيان يدا واحدة، موضحا أن أي حل أمني في لبنان مرتبط بتنفيذ العدو للاتفاق ووقف خروقاته، تمهيدا لمناقشة استراتيجية الأمن الوطني بما يخدم قوة لبنان.
ووجه رسالة إلى اللبنانيين دعاهم فيها إلى وحدة الكلمة، مؤكدا أن بقاء لبنان مرهون بحماية جنوبه، وأن الجميع في مركب واحد في مواجهة العاصفة.
وفي جانب آخر من كلمته، استعرض الشيخ قاسم مسيرة القائد المؤسس الحاج محمد ياغي، مشيرا إلى توليه مسؤوليات قيادية وتنظيمية عدة، ومشاركته في الندوة البرلمانية لدورتين، مؤكدا أنه كان منذ عام 1982 وحتى وفاته حاضرا في ميادين الجهاد والعمل والتنظيم، ومتصدا لمختلف التحديات.

Comments are closed.