خبير لبناني: الاعتراف بإقليم أرض الصومال خطوة صهيونية للوصول إلى باب المندب
يمني برس | اكد الناشط السياسي الدكتور محمد هزيمة ان الهدف المركزي للكيان الاسرائيلي يتمثل في فرض الهيمنة وتوسيع نفوذه في الشرق الاوسط، ضمن سياسة توسعية تتقاطع مع ما يسمى بمشروع “اسرائيل الكبرى” والرؤية الامريكية لاعادة تشكيل المنطقة.
واوضح هزيمة ان التحركات الصهيونية الاخيرة، ومنها الدفع نحو الاعتراف باقليم ارض الصومال، تندرج في سياق مساع استراتيجية للوصول الى باب المندب والمحيط الهندي، بهدف تجاوز الازمة التي واجهها الكيان عقب معركة طوفان الاقصى.
واشار الى ان طوفان الاقصى كشف هشاشة الكيان امنيا وعسكريا، واظهر قابليته للحصار، مؤكدا ان الدور اليمني بقيادة انصار الله تحول الى عنصر فاعل ومؤثر في معادلة الصراع، خاصة في المجال البحري.
وبيّن ان محاصرة الكيان بحريا واستهداف عمقه الامني شكل صدمة لتل ابيب وواشنطن، ما دفعهما للبحث عن بدائل، من بينها تعزيز الحضور الاستخباراتي في القرن الافريقي، عبر منظومات انذار مبكر وقواعد رصد تستهدف انصار الله.
ولفت هزيمة الى ان الاستراتيجية الصهيونية تشمل ايضا انهاك مراكز القوة العربية، وعلى راسها السعودية ومصر، سياسيا وامنيا واقتصاديا، ضمن ما وصفته صحف عبرية بـ”الاستراتيجية الحمراء”، مستفيدة من حالة التفكك العربي وغياب الدور الاقليمي الفاعل.
Comments are closed.