المنبر الاعلامي الحر

سُعار النازية الصهيونية: غزة تحت جحيم الإبادة والنسف.. والضفة تُستباح بآلة الإرهاب والاستيطان

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

في تصعيد إجرامي يعكس ذروة إجرام النازية الصهيونية، واصل كيان العدو الإسرائيلي خلال الساعات الماضية ممارسة أبشع أنواع “التطهير العرقي”، محولاً غزة إلى ساحة لتجريب أسلحة الدمار الشامل عبر نسف أحياء كاملة، بينما يشن في الضفة حرباً “مسعورة” تستهدف كسر إرادة الإنسان الفلسطيني في أرضه.

غزة.. حرب “الأرض المحروقة” وتدمير الوجود:

ففي قطاع غزة لم يعد العدو يكتفي بالقصف، بل انتقل إلى مرحلة النسف الممنهج لتمزيق الجغرافيا السكنية حيث أقدمت قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الأحد 15 رجب: على نسف مربعات سكنية كاملة شرق غزة، وبالقرب من مستشفى دار السلام بخان يونس، وشمال رفح .

استشهاد صياد برصاص العدو:

إلى ذلك استهدفت زوارق العدو الإسرائيلي قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة بوابل من الرصاص ما أدى إلى استشهاد صياد وإصابة آخرين وفق ما أكده اتحاد لجان الصيادين جنوب القطاع في بيان له فجر اليوم.
وفي السياق شن طيران العدو الإسرائيلي سلسلة غارات إجرامية استهدفت شمال شرق القطاع، تزامنت مع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرق حي التفاح، في استباحة جوية وبرية شاملة.

الضفة.. العدو يقتحم المدن ويختطف العائلات وقتل المدنيين

بأسلوب العصابات النازية، شنت قوات العدو الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة طالت كافة مراكز الثقل في الضفة:
ففي النقب المحتل، اغتالت رصاصات شرطة العدو مواطناً فلسطينياً بدم بارد خلال اقتحام قرية “ترابين الصانع”.. وفي مشهد يجسد الإرهاب الصهيوني، تم اعتقال عائلة كاملة من قرية كيسان ببيت لحم، واختطاف شبان من البيرة ونابلس بعد ترويع النساء والأطفال في منازلهم.
كما نفذت قوات الاحتلال جرائم اجتياح شامل في مدن رام الله والبيرة وطوباس، وأريحا، وقلقيلية، ونابلس، حيث داهمت قوات العدو مخيمات بلاطة والعين وعقبة جبر، في محاولة يائسة لفرض السيطرة الأمنية المفقودة.
إلى ذلك أقدمت عصابات المستوطنين الصهاينة وبحماية كاملة من جيش العدو على مهاجمة بلدة بيتا جنوب نابلس واعتدت على شاب فلسطينيين وألحقت به إصابات خطيرة.

ختاماً:

إن هذا السُعار النازي الصهيوني الذي يضرب غزة والضفة والداخل في آن واحد، ليس دليلاً على القوة بقدر ما هو دليل على العجز عن كسر صمود الشعب الفلسطيني. هذه الجرائم، من نسف البيوت فوق رؤوس أصحابها إلى ملاحقة الصيادين واختطاف العائلات، ترسم صورة كيان يعيش لحظاته الأكثر دموية وتوحشاً، ضارباً بعرض الحائط كل ما يسمى “قانوناً دولياً” لم يعد له وجود إلا في مخيلة العاجزين.

Comments are closed.