المنبر الاعلامي الحر

وقفات حاشدة بأمانة العاصمة تؤكد الجهوزية لمواجهة الأعداء وتجدد الدعم لفلسطين ولبنان

وقفات حاشدة بأمانة العاصمة تؤكد الجهوزية لمواجهة الأعداء وتجدد الدعم لفلسطين ولبنان

يمني برس |
شهدت مديريات أمانة العاصمة، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات شعبية حاشدة أكدت الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء، تحت شعار “التعبئة مستمرة.. استعدادا للجولة القادمة”.

وأكد المشاركون مواصلة الجهاد والاستنفار ورفع مستوى الجاهزية للتصدي لقوى الطغيان والاستكبار وعملائهم، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الشعب اليمني والأمة جمعاء.

وجدد أبناء أمانة العاصمة العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالتمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، والثبات على الموقف الإيماني المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأوضح بيان صادر عن الوقفات أن الشعب اليمني يتابع استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، من قتل وحصار، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل عجز الضامنين وتخاذل الأمة العربية والإسلامية وصمت المجتمع الدولي.

وأشار البيان إلى تواصل انتهاكات العدو في المسجد الأقصى، واعتداءاته على لبنان، واستباحته للأراضي السورية.

وتطرق البيان إلى ما وصفه بالعربدة والغطرسة الأمريكية، المتمثلة في العدوان على فنزويلا ونهب ثرواتها بشكل علني، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وأكد البيان، انطلاقا من المسؤولية الإيمانية والإنسانية والأخلاقية، ثبات الموقف اليمني المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى تحقيق النصر.

وأدان البيان استقبال وزير من الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال، مؤكدا الموقف الثابت خلف القيادة القرآنية.

ودعا القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لحماية أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، والتصدي لأي وجود صهيوني وإفشال مخططاته.

كما استنكر البيان إعلان الجماعات المسيطرة على سوريا اتفاق تطبيع مع العدو الصهيوني، واعتبره خيانة واضحة لله ولرسوله وللقضية الفلسطينية وللأقصى المبارك.

وأدان ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من فوضى وقتل ونهب، نتيجة صراع المصالح بين أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وعملائهم.

ودعا البيان قبائل اليمن إلى توحيد الصف ومواجهة الاحتلال، مؤكدا أن الأمن والاستقرار لن يتحققا إلا بتحرير كامل التراب اليمني، مشيرا إلى أن ما تنعم به المحافظات الحرة من أمن واستقرار دليل على ذلك.

وندد بالإرهاب والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا، داعيا دول العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الانتهاكات، محذرا من أن الصمت سيطال خطره الجميع.

وجدد البيان التأكيد على التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، والدعوة إلى استمرار التعبئة والتحشيد والتوجه إلى معسكرات الإعداد استعدادا للجولة القادمة، ثقة بنصر الله، وأن العاقبة للمتقين.

Comments are closed.