لاريجاني: “مخطط الحرب الأهلية” سقط.. وضبط أسلحة تنظيمية يكشف زيف المطالب الاقتصادية
يمني برس || وكالات:
كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، عن تفاصيل أمنية خطيرة تتعلق بالاضطرابات الأخيرة في إيران.
وأكد لاريجاني في تصريحات له ظهر اليوم السبت 21 رجب: أن الاستهداف الممنهج لرموز الهوية الوطنية، كالعلم والمساجد والقرآن الكريم، يثبت أن المحرك للأحداث ليس طموحات شعبية بل أجندات معادية للدولة والمجتمع.
وفنّد لاريجاني الرواية التي تحاول حصر الأزمة في الجانب المعيشي، متسائلاً: “إذا كانت المسألة اقتصادية بحتة، فلماذا تُنهب المتاجر وتُحرق المنشآت؟”، مشدداً على أن افتعال الأزمات الأمنية لا يحل المشاكل الاقتصادية بل يضاعف تعقيدها.
وأعلن لاريجاني عن نجاح الأجهزة الاستخباراتية في تحديد هوية قادة الشغب واعتقال عدد منهم، مؤكداً ضبط أسلحة هجومية (مسدسات وكولت ورشاشات G3)، وهو ما يعد دليلاً قاطعاً على وجود تنظيم مسبق لعمليات مسلحة.
وحذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني من خطورة المحاولات المتكررة لاقتحام المراكز العسكرية والأمنية للاستيلاء على السلاح، معتبراً ذلك مؤشراً صريحاً على مساعٍ لإشعال “حرب أهلية” داخل البلاد.
واختتم لاريجاني تصريحاته بالتشديد على أن “التضامن الوطني” هو السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الراهنة، معلناً أن المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل بصرامة وحزم، وبدون أي تهاون، مع الجماعات المسلحة التي تستهدف الأرواح أو تعتدي على المنشآت الحكومية والأمنية.
Comments are closed.