المنبر الاعلامي الحر

كيان العدو الاحتلال يواصل إجرامه الشامل بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس

يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:

لم تتوقف آلة القتل والتدمير الإسرائيلية خلال الساعات الماضية عن استباحة الدم والأرض الفلسطينية،.. حيث واصل كيان الاحتلال النازي الصهيوني شن غاراته الجوية وقصفه البري العنيف على قطاع غزة، بالتوازي مع حملة اقتحامات واسعة ومواجهات دامية في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

غزة: العدو يفجر روبوتات مفخخة وينسف مباني سكنية:

ففي قطاع غزة، تركزت الهجمات الإسرائيلية على مناطق الشمال والجنوب؛ وأفادت مصادر فلسطينية بإقدام قوات الاحتلال على تفجير “روبوتات مفخخة” في محيط دوار الشيخ زايد شرقي بيت لاهيا شمال القطاع ما أحدث دماراً هائلاً في المنطقة.
كما واصل الطيران الحربي الصهيوني استهداف المناطق الشرقية لحي التفاح وحي الزيتون، حيث استهدف القصف “بركساً” في حي الزيتون عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 7 أخرين .

وفي جنوب القطاع، شهدت مدينة رفح قصفاً مكثفاً من الزوارق الحربية الصهيونية وغارات جوية عنيفة استهدفت غرب المدينة وشرقها، وتزامنت مع غارات مماثلة على خان يونس ومخيم البريج وسط القطاع، في إطار سياسة “الأرض المحروقة” التي يتبعها كيان الاحتلال في مناطق توغله في غزة.

الضفة الغربية: قوات الاحتلال تواصل الاقتحامات وإطلاق الرصاص:

أما في الضفة الغربية، فقد تصدرت مدينة نابلس المشهد بعد تسلل وحدات خاصة من قوات الاحتلال (مستعربون) إلى داخل البلدة القديمة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين الذين تصدوا للقوة المتسللة. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب المدينة وسط مواجهات عنيفة.

وفي مدينة الخليل، أصيب شاب برصاص الاحتلال في منطقة “خلة حاضور”، فيما شهد مخيم العروب شمالاً مواجهات ضارية أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة تجاه المتظاهرين. وفي مسافر يطا، واصل المستوطنون وقوات الاحتلال التنكيل بالسكان الفلسطينيين، حيث جرى اعتقال شاب والاستيلاء على مركبته بعد مداهمة منزله في منطقة “أم نير”.

العدو ينفذ حملة اعتقالات مسعورة :

ولم تكن بيت لحم بمنأى عن هذا التصعيد، حيث نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة في بلدة “بيت فجار”، أسفرت عن اعتقال 12 شاباً دفعة واحدة، إضافة إلى اعتقال 3 شبان آخرين من بلدة “حوسان” غرباً.
وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة “قفين” شمال طولكرم وبلدة “عقابا” شمال طوباس، حيث داهمت منازل الفلسطينيين وعاثت فيها فساداً، وسط استمرار عمليات الرصد والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين في مختلف المدان والقرى.

الخاتمة: تصعيد مفتوح للعدو:

تأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد إصرار الاحتلال الإسرائيلي على توسيع دائرة المواجهة وتكريس واقع أمني دموي في الأراضي الفلسطينية كافة.
وبينما تئن أحياء غزة تحت وطأة القصف والنسف، تواجه مدن الضفة اقتحامات “الوحدات الخاصة” لقوات العدو، ويبقى الثابت الوحيد هو صمود المواطن الفلسطيني في وجه آلة الحرب في ظل صمت مخز للمجتمع الدولي وخذلان عربي وإسلامي مبين.

Comments are closed.