حرب إبادة متعددة الأوجه.. 15 شهيداً وجريحاً جديداً بتصعيد العدو ضد المدنيين ومنازلهم بغزة
يمني برس || تقرير _ أحمد محفلي:
تصاعدت وتيرة حرب الإبادة الجماعية التي شنها كيان العدو الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الماضية، حيث تداخلت جرائم القصف الممنهج ونسف المربعات السكنية مع المأساة الإنسانية التي خلفها المنخفض الجوي مع تشديد العدو الحصار على القطاع ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.
روبوتات مفخخة ونسف للمباني:
ميدانياً، أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت تقنيات إجرامية جديدة عبر تفجير “روبوتات مفخخة” لنسف مبانٍ سكنية في حي التفاح شرق مدينة غزة.
وتزامنت هذه الجرائم مع حملة نسف واسعة طالت منازل المواطنين جنوب شرق وغرب المدينة، في محاولة صهيونية واضحة لتسوية أحياء كاملة بالأرض استمرار لسياسة الأرض المحروقة التي يتبعها العدو.
وفي خان يونس ودير البلح جنوب ووسط القطاع، كثف طيران العدو الإسرائيلي ومدفعيته الغارات والقصف، حيث استهدفت آليات العدو بالأسلحة الرشاشة المناطق الشرقية لخان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على شرق دير البلح، وسط استمرار القصف المدفعي الذي يطال مختلف المناطق الشرقية للقطاع.
تداعيات المنخفض الجوي وانهيار المباني:
وفي ظل الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي النازي على غزة واستمرار الحصار الإجرامي أدى المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة إلى تفاقم الكارثة؛ حيث سجلت طواقم الدفاع المدني انهيارات لمبانٍ متضررة وآيلة للسقوط.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، بوفاة ثلاثة مواطنين نتيجة هذه الانهيارات، وأكد: أن المباني لم تعد ملاذاً آمناً في ظل الظروف الجوية القاسية.
وفي منطقة الشاليهات غرب مدينة غزة، ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون جراء انهيار حائط مبنى يؤوي نازحين، كما استشهد “مسن وامرأة” في حادثة مشابهة بمحيط المنطقة ذاتها.
وفي مأساة تعكس حجم المعاناة، توفي طفل في دير البلح جراء البرد الشديد الذي يفتك بالنازحين في الخيام.
كارثة صحية متفاقمة:
وعلى الصعيد الصحي، كشف مستشفى العيون الحكومي عن حصيلة صادمة، حيث خلفت حرب الإبادة النازية الإسرائيلية نحو 17 ألف إصابة في العيون بين المواطنين في القطاع. من جانبها، أطلقت منظمة الصحة العالمية صرخة استغاثة، وأكدت في بيان لها: أن أكثر من 18 ألف مريض في غزة بحاجة عاجلة لإجلاء طبي لإنقاذ حياتهم.
مناشدات دولية
وأمام هذا المشهد المأساوي، ناشد الدفاع المدني المجتمع الدولي والجهات الإغاثية بالتحرك الفوري لتقديم الدعم والحماية للمدنيين، وحذر من أن استمرار الصمت الدولي يشجع العدو الإسرائيلي على التمادي في جرائمه واستهداف ما تبقى من نازحين تحت أنقاض منازلهم المتضررة.



Comments are closed.