معركة اليمن تكشف هشاشة الاقتصاد الإسرائيلي
يمني برس |
أكد الخبير في شؤون العدو الصهيوني، الدكتور عادل شديد، أن الاقتصاد الإسرائيلي يمر بتحول بنيوي عميق منذ ما قبل الحرب، لكنه دخل مرحلة تصدّع غير مسبوقة بفعل الحرب على غزة، والحصار البحري على ميناء أم الرشراش، واستدعاء الاحتياط، وانهيار الثقة، وتراجع القدرة المعيشية، وتصاعد الهجرة العكسية.
وبيّن شديد أن الحرب عمّقت أزمات الاقتصاد الإسرائيلي، حيث أغلقت أكثر من ستين ألف شركة ومشروع، واضطرت مئات الآلاف من الإسرائيليين للخدمة الاحتياطية، ما أثر على حياتهم المدنية ومستوى دخل الأسر، بينما تتركز الثروات لدى الفئة العليا من المجتمع. كما لفت إلى ظاهرة انتقال بعض الأسر اليهودية للعيش في مناطق عربية داخل أراضي 1948 بسبب الضائقة الاقتصادية، مع تصاعد الهجرة العكسية إلى الخارج.
وأشار شديد إلى أن أي تصعيد عسكري إسرائيلي محتمل ضد إيران سيزيد الضغوط الاقتصادية، مشددًا على أن الاستقرار النسبي للعملة الوطنية لا يعكس واقع الأسر العادية، إذ يزداد تراجع القدرة المعيشية وتوسع الفجوة الطبقية، ما يكشف حدود القوة الاقتصادية التي طالما اعتُبرت ركيزة للمشروع الصهيوني.
Comments are closed.