آلاف الوقفات الحاشدة بالعاصمة ومحافظتي صنعاء والحديدة تأكيدا على الجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع العدو.. صور
يمني برس || تقرير _ خاص:
شهدت كل من أمانة العاصمة ومحافظتي صنعاء والحديدة اليوم 11 شعبان تنظيم آلاف الوقفات الشعبية الحاشدة عقب صلاة الجمعة تحت شعار “إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة”..
ففي الأمانة:
شهدت مديرات العاصمة تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة عقب صلاة الجمعة تأكيد على الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وأذنابهم وجدد أبناء أمانة العاصمة التأكيد على ثبات الموقف المساند لغزة والشعب الفلسطيني، والوقوف على جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، والتصدي لمؤامرات ومخططات قوى العدوان.
وردد المشاركون في الوقفات شعار البراءة وهتافات الحرية والنفير والجهاد.. مؤكدين استمرار التعبئة العامة والاستعداد لخوض جولة الصراع مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن العدو الصهيوني المجرم لا يزال يمارس إجرامه بحق الشعب الفلسطيني المسلم في غزة ونابلس والداخل المحتل قتلا للنفوس وسفكا للدماء وهدما للبيوت ومنعا لدخول المساعدات وتدنيسا للمقدسات ناكثا بكل العهود والمواثيق ودون أي موقف إيجابي من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة وفي ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية ومشاركة ودعم أمريكي لا محدود.
وأشار إلى أن دول العالم أصبحت تتحرك تجاه مظلومية غزة والشعب الفلسطيني وفق الخطة الأمريكية المستهترة بحقوق الشعوب في أراضيها وحريتها واستقلالها وحقها في العيش الكريم حتى وصل الخطر الأمريكي والإسرائيلي إلى الدول الأوروبية التي يستهدفها ويهددها الطاغية المجرم ترامب في اقتصادها وأمنها.
ولفت البيان إلى أن مندوب الكيان الصهيوني المجرم عبر في مجلس الأمن عن خوفه وقلقه من شعار الصرخة في وجه المستكبرين الذي يردده الشعب اليمني والذي رفعه شهيد القرآن ليكشف ويفضح به الصهاينة المجرمين وخطورة مشروعهم الشيطاني على البشرية كلها.
وفي محافظة صنعاء:
شهدت مديريات المحافظة تنظيم عشرات الوقفات الشعبية الحاشدة عقب صلاة الجمعة اليوم ، تحت شعار “إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة” إعلانًا للجهوزية وتنديدًا باستمرار جرائم العدو الصهيوني في فلسطين.
ورددّ المشاركون في الوقفات بمختلف قرى وعزل مديريات المحافظة، هتافات التعبئة والجهاد والنصرة للشعب الفلسطيني، وشعارات منددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية.
وأشاروا إلى أن العدو الصهيوني لايزال يمارس إجرامه بحق الشعب الفلسطيني في غزة ونابلس والداخل المحتل قتلًا للنفوس وسفكًا للدماء وهدمًا للبيوت ومنعًا لدخول المساعدات وتدنيسًا للمقدسات، ناكثًا لكل العهود والمواثيق ودون أي موقف إيجابي من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة.
وأكدوا أن تلك الجرائم والممارسات بحق أبناء الشعب الفلسطيني لم تكن لتحدث لولا التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية، والمشاركة والدعم الأمريكي اللا محدود، بينما يعبر مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن عن غيضه وخوفه وقلقه من شعار الصرخة في وجه المستكبرين الذي يردده الشعب اليمني والذي رفعه شهيد القرآن ليكشف ويفضح به الصهاينة المجرمين وخطورة مشروعهم الشيطاني على البشرية كلها.
وفي الحديدة:
شهدت المدينة ومختلف مديريات المحافظة تنظيم مئات الوقفات الشعبية الحاشدة ، تأكيداً على الجهوزية وتجديداً للنفير العام لمواجهة عدو الأمة.
ورفع المشاركون في الوقفات شعارات البراءة، معلنين استمرار الثبات والتحرك الشعبي والرسمي المساند لفلسطين ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الصلف الصهيوني، مؤكدين أن اليمن لن يترك مظلومي الأمة وحيدين مهما بلغت التضحيات.
وأشاروا إلى أن حالة الذعر التي انتابت مندوب كيان العدو الصهيوني في مجلس الأمن ورفعه لشعار العزة والكرامة، تمثل اعترافاً صريحاً بفاعلية المشروع التحرري الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وإدراكاً صهيونياً بأن “الصرخة” أعادت ترتيب أولويات الصراع ووجهت البوصلة نحو العدو الحقيقي للأمة.
كما أكد المشاركون على أن العدو الإسرائيلي والأمريكي، بمواصلتهم ارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، إنما يسرعون من زوال كيان الاحتلال ويحفرون قبر الهيمنة الأمريكية في المنطقة بأيديهم.
ولفتوا إلى أن وقوف مندوب الكيان عاجزاً ومذعوراً أمام الشعار، يعكس رعب منظومة الاستكبار التي استباحت سيادة الدول وهددت كرامتها لعقود، مشيرين الى أن هذا الشعار مثل منذ انطلاقته الأولى من جبال مران إعلاناً للحرب على الهيمنة “الصهيو-أمريكية”
وأوضح المشاركون أن القلق الإسرائيلي وصل إلى ذروته بعدما تحول اليمن إلى قوة إقليمية ضاربة تترجم الشعارات إلى أفعال ومواقف مشرفة، من خلال العمليات العسكرية النوعية التي تستهدف عمق الكيان وتفرض حصاراً مطبقاً على سفنه نصرةً للمظلومين في غزة.















Comments are closed.