وثائق إبستين تكشف تورط “الزعيم عفاش” ووزير خارجيته !
كشفت وثائق حديثة، أُفرج عنها يوم السبت، عن تفاصيل جديدة ومثيرة للجدل تتعلق بتورط النظام السابق في اليمن بفضائح جيفري إبستين، تاجر الجنس وعميل الموساد الإسرائيلي.
هذه الوثائق، التي قررت وزارة الخزانة الأمريكية رفع السرية عنها، تسلط الضوء على جوانب خفية من العلاقات بين شخصيات يمنية بارزة وإبستين، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الروابط وتأثيرها على المشهد السياسي اليمني.
يمني برس | تقرير خاص
أبو بكر القربي واجتماع عام 2010
من بين الوثائق التي تم الكشف عنها، برز محضر اجتماع يعود لعام 2010، أي قبل أشهر قليلة من اندلاع ثورة فبراير في اليمن، هذا الاجتماع شهد مشاركة وزير الخارجية الأسبق، أبو بكر القربي، وهو ما يضع تساؤلات حول طبيعة هذا الاجتماع ومحاوره، خاصة في ظل الكشف عن ارتباطات إبستين المشبوهة، إن وجود اسم القربي في هذه الوثائق يشير إلى أن النظام اليمني السابق كان على دراية، أو ربما متورطاً، في شبكة إبستين المعقدة.
مراسلات صالح وإبستين: طلب دعم إسرائيلي
تضمنت الوثائق المسربة أيضاً مراسلات حساسة بين الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وجيفري إبستين، وقد تمت هذه المراسلات عبر وسيط مقرب من صالح، وهو تاجر السكر شاهر عبد الحق، تُظهر هذه المراسلات طلباً صريحاً من صالح للحصول على دعم إسرائيلي في عام 2017، وذلك قبيل محاولته الانقلابية الفاشلة التي انتهت بمقتله.
وتشير الرسالة التي بعث بها شاهر عبد الحق إلى إبستين إلى مقترح مثير للجدل يسمح بدخول إسرائيليين إلى اليمن، مقابل تدخل إسرائيلي فوري لدعم صالح في مساعيه، هذه المراسلات تكشف عن محاولات يائسة من قبل صالح للحفاظ على سلطته، حتى لو تطلب الأمر التنازل عن سيادة اليمن وفتح أبوابه لقوى خارجية مثيرة للجدل.
تداعيات الكشف عن الوثائق
إن الكشف عن هذه الوثائق يمثل ضربة قوية لسمعة النظام اليمني السابق، ويثير تساؤلات جدية حول مدى تورط شخصياته في قضايا فساد وعلاقات مشبوهة، كما أنه يعيد فتح ملفات حساسة تتعلق بالسيادة الوطنية والتدخلات الخارجية في الشأن اليمني، يتطلب هذا الكشف مزيداً من التحقيق والشفافية لتقديم صورة كاملة للرأي العام حول هذه الفضائح وتداعياتها على اليمن .
Comments are closed.