المنبر الاعلامي الحر

شهداء في غزة وحملة اعتقالات مسعورة لكيان الاحتلال في الضفة الغربية

يمني برس || تقرير_ خاص :

شهدت الساعات الماضية من فجر وصباح اليوم الاثنين 28 شعبان تصعيداً وحشياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً مكثفاً على قطاع غزة، توازى ذلك مع حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عشرات المواطنين في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة.

غزة: استهداف بري وبحري وارتقى شهداء:

ففي قطاع غزة، واصلت آلة القتل النازية الإسرائيلية حصد أرواح المدنيين؛ حيث أفادت مصادر طبية برتقى شهيدين برصاص العدو قرب ما يسمى “الخط الأصفر” شمالي القطاع، ولحق بهما شهيد ثالث جراء قصف للعدو الصهيوني استهدف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ولم تتوقف نيران الاحتلال عند هذا الحد، بل طال القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف مناطق شرق دير البلح ومخيم البريج (وسط القطاع)، ومواصي رفح (جنوباً). كما شاركت الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي في العدوان عبر استهداف ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع فرض قيود خانقة ومشددة على حركة المسافرين والعائدين من وإلى القطاع، ما يفاقم المعاناة الإنسانية.

الضفة: نابلس في عين العاصفة:

وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال حملة “تطهير” واعتقالات وُصفت بالمسعورة، تركزت ثقلها في مدينة نابلس؛ حيث اعتُقل قوات الاحتلال أكثر من 32 مواطناً فلسطينياً عقب مداهمة منازلهم، بينهم الأسير المحرر محمد محمود.
وطالت الاقتحامات أحياء “عسكر البلد”، “المعاجين”، و”شارع الأرصاد”، وسط ترويع للأهالي وتخريب للممتلكات.
وفي الخليل، أصيب مواطن وزوجته بجروح جراء اعتداء وحشي من قبل جنود الاحتلال شرق المدينة، فيما اقتحمت قوات العدو بلدة “بيت أمر” شمالاً. وفي قلقيلية وطولكرم، تواصلت المداهمات التي أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان، فيما أصيب عامل فلسطيني برصاص العدو أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري.

إرهاب منظم:

وعلى إثر ذلك يرى مراقبون أن هذا التصعيد المتزامن من قبل كيان الاحتلال في غزة والضفة يعكس سياسة النازية الإسرائيلية الممنهجة لكسر إرادة الصمود الفلسطيني، عبر مزيج من القتل المباشر، والاعتقالات الجماعية، وتضييق الخناق المعيشي، في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الجرائم المستمرة.

Comments are closed.