المنبر الاعلامي الحر

طوفان غضب عربي وإسلامي يضرب واشنطن بعد التصريحات النازية التوسعية لسفيرها لدى كيان العدو

يمني برس || تقرير_ خاص:

تواجه الإدارة الأمريكية موجة سخط عربية وإسلامية دبلوماسية وسياسية غير مسبوقة إثر التصريحات الصادمة التي أطلقها سفيرها أمريكا الصهيونية لدى كيان الاحتلال “مايك هاكابي”، والتي تبنى فيها علانيةً مخططات التوسع الصهيوني والسيطرة على أراضٍ عربية.
هذه التصريحات، التي استندت إلى أوهام “توراتية” وشرعنت احتلالاً يمتد من النيل إلى الفرات، فجّرت غضباً عارماً لدى العواصم العربية وقوى المقاومة، معتبرة إياها “سابقة خطيرة” وجرس إنذار يهدد الأمن القومي للمنطقة برمتها.

إجماع عربي على رفض الهيمنة:

توالت الإدانات الرسمية من المؤسسات والدول العربية، حيث أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مزاعم السيطرة الإسرائيلية، فيما وصفتها الخارجية السعودية بـ”الاستهتار بالعلاقات” و”سابقة خطيرة” تستوجب إيضاحاً فورياً من واشنطن.
من جانبهما، أكدت الكويت وسلطنة عُمان والبيان المشترك لـ 14 دولة عربية وإسلامية رفضهم القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو المساس بسيادة الدول العربية، معتبرين هذه المواقف انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
إلى ذلك حذرت الخارجية العراقية والمصرية من أن مثل هذه التصريحات لا تمس فلسطين وحدها، بل تشكل تجاوزاً خطيراً يمس استقلال ووحدة أراضي دول المنطقة بأكملها.

قوى المقاومة: كشف الوجه الحقيقي للتحالف الاستعماري

وعلى صعيد الجبهة الفلسطينية، جاءت ردود الفعل أكثر حدة؛ حيث اعتبرت حركة “حماس” تصريحات السفير الأمريكي تجسيداً للعقلية الاستعمارية الصهيونية التي تهدد جغرافية المنطقة وهويتها، داعية القادة العرب لاتخاذ مواقف تتجاوز الإدانة نحو العزل الفعلي للعدو.
من جهتها، أكدت حركة “الجهاد الإسلامي” أن مواقف “الصهيوني الأمريكي هاكابي” ليست رأياً شخصياً بل هي تيار يتغلغل في قلب الإدارة الأمريكية، مشددة على أن “المقاومة هي الضمانة الوحيدة” لإفشال هذا الخطر الذي يدق أبواب العواصم العربية.

الخداع الأيديولوجي وشرعنة الإبادة:

وفي قراءة سياسية عميقة، وصفت لجان المقاومة في فلسطين استدعاء النصوص “التلمودية” في خطاب السفير الأمريكي بأنه غطاء أيديولوجي لقتل البشر وشرعنة الإبادة، واعتبرت أن حديث واشنطن عن “السلام” ما هو إلا خدعة لتوفير الوقت لنمو الأطماع التوسعية.

خاتمة: المواجهة الخيار الوحيد

تصريحات السفير الأمريكي وضعت العلاقات العربية – الأمريكية على المحك، وكشفت بوضوح أن المشروع التوسعي الصهيوني يتم برعاية أمريكية ويتجاوز حدود فلسطين التاريخية ليطال الجغرافيا العربية برمتها.
وأمام هذا التهديد الوجودي، يجمع المراقبون على أن الاكتفاء ببيانات التنديد لم يعد كافياً لردع إدارة تتبنى علانيةً خريطة ما تسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، ما يفرض على الأمة تعزيز جبهات الصمود لمواجهة هذا الزحف الاستعماري الجديد عبر المواجهة الفعلية ودعم المقوامة المستمرة.

 

Comments are closed.