طهران وبغداد تدعوان للتهدئة وتطرحان مبادرات لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان
يمني برس|| وكالات
أعربت كل من إيران والعراق، اليوم الجمعة 10 رمضان عن قلقهما البالغ إزاء التصعيد العسكري والاشتباكات الحدودية الجارية بين باكستان وأفغانستان، وسط دعوات إقليمية مكثفة لضبط النفس وتغليب المسارات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: إن الجمهورية الإسلامية تتابع ببالغ القلق النزاع المتصاعد بين جاريها المسلمين، داعية الطرفين إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية وبدء حوار مباشر لخفض حدة التوتر.
وشددت الخارجية الإيرانية على ضرورة احترام “السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية” لكلا البلدين، محذرة من مغبة الانجرار إلى تصعيد أوسع. كما أعلنت طهران عن استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم وتهيئة الأجواء المناسبة لإطلاق جولات حوارية تضمن استعادة الاستقرار على الحدود المشتركة.
من جانبها، أبدت الخارجية العراقية أسفها العميق جراء التطورات الأمنية والاشتباكات الخطيرة على الحدود الباكستانية الأفغانية.
ودعت الخارجية العراقية في بيان رسمي إلى أهمية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واشارت إلى أن معالجة الخلافات البينية يجب أن تمر عبر القنوات الدبلوماسية والوسائل السلمية بعيداً عن الخيارات العسكرية التي تهدد أمن المنطقة.
يأتي ذلك بعد ساعات على إعلان باكستان دخولها في “حرب وصفتها بالمفتوحة” ضد أفغانستان بشن غارات جوية مكثفة استهدفت كابول وقندهار، رداً على ما وصفته بهجمات عدائية حدودية واسعة نفذتها طالبان ضد أراضيها.
ووفق أخر المعلومات فقد أسفرت المواجهات عن مقتل المئات من الجانبين وتدمير مواقع عسكرية، وسط استنفار إقليمي ودولي واسع لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها لصراع شامل.
Comments are closed.