في أول خطاب له: قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي: لن نتخلى عن الثأر لدماء الشهداء وقوعد الأمريكي في المنطقة يجب أن تغلق فوراً
يمني برس || وكالات:
في خطاب مفصلي رسم ملامح “المواجهة الشاملة”، أطلق القائد الجديد للثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي وفي أول خطاب له سلسلة من التهديدات الاستراتيجية، مؤكداً أن قرار إغلاق مضيق هرمز سيظل قائماً، معلناً في الوقت ذاته أن دماء الشهداء ستُقابل بـ “انتقام خاص” لكل شهيد على حدة.
وشدد القائد مجتبى الخامنئي على ضرورة الإغلاق الفوري لكافة القواعد الأمريكية في المنطقة، محذراً من أنه في حال استمرار الوضع الحربي، فإن طهران ستفعل “جبهات جديدة” لا يملك العدو أي خبرة في التعامل معها.
وأوضح أن الضربات الإيرانية القوية سدت الطريق أمام العدو وأخرجته من أوهام السيطرة على البلاد أو تجزئتها، مؤكداً استمرار استهداف القواعد العسكرية حتى رحيلها.
وفي رسالة طمأنة إقليمية، أكد قائد الثورة الإيمان بالصداقة مع دول الجوار وقال: نستهدف القواعد العسكرية للعدو الأمريكي فقط وسنضطر إلى مواصلة هذا الاستهداف.
وخاطب قائد الثورة الإسلامية في إيران بعض دول المنطقة بقوله: لدينا حدود برية أو بحرية مع 15 دولة، وكنا دائما نرغب في علاقات ودية وبنّاءة مع الجميع والعدو أقام منذ سنوات قواعد عسكرية ومالية في بعض هذه الدول ليضمن هيمنته على المنطقة. وفي الهجوم الأخير استُخدمت بعض هذه القواعد، ولذلك ـكما حذّرنا سابقاـ استهدفنا تلك القواعد فقط من دون الاعتداء على تلك الدول.. وسنضطر إلى مواصلة الاستهداف إذا استمر استخدام القواعد في المنطقة.. وننصح هذه الدول بإغلاق تلك القواعد سريعا فقد تبيّن لهم أن ادعاء الولايات المتحدة تحقيق الأمن والسلام لم يكن إلا كذبا.
ووصف جبهة المقاومة بأنها “أفضل الأصدقاء” وجزء لا يتجزأ من قيم الثورة، مشيراً إلى أن وحدة مكونات هذه الجبهة هي الطريق الأقصر للخلاص من “الفتنة الصهيونية”.
وأضاف بالقول: رأينا كيف لم يتخلَّ اليمن الشجاع المؤمن عن الدفاع عن شعب غزة المظلوم، وكيف ساند حزب الله المضحي الجمهورية الإسلامية رغم كل العقبات.
وتابع: مقاومة العراق سلكت بشجاعة نهج نصرة الجمهورية الإسلامية وسنواصل عملياتنا الانتقامية وسنتعامل مع جرائم الأعداء بأسلوبنا الخاص وسنعالج ونعوض المتضررين من الاعتداءات على بلدنا.. ونطالب العدو بالتعويضات فإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسبا وإن لم يتيسر ذلك فسندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه.
واختتم القائد مجتبى الخامنئي خطابه بالتشديد على المحورية الشعبية، داعياً إلى حضور استثنائي في مراسم يوم القدس العالمي،
مؤكداً أن الشعب الإيراني هو الضمانة الأساسية لأي قائد، وأن حضوره في الساحات هو الذي يحافظ على فاعلية الدولة وقدرتها على ردع المخططات الخارجية.
Comments are closed.