الموجة 58 من الوعد الصادق 4 تدك عمق الكيان وتزلزل قواعد العدو الإرهابي الأمريكي بالمنطقة وتشعل ميناء الفجيرة
يمني بري || تقرير_ خاص:
في يوم تاريخي أعاد رسم معادلات الردع في المنطقة، شنت القوات المسلحة الإيرانية الموجة الـ58 من عملية “الوعد الصادق 4″، والتي وصفت بالمدمرة حيث ضربت أهدافاً استراتيجية للعدو الصهيوني في قلب الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة رداً على استهداف طاقم المدمرة “دنا” والعدوان الصهيوني والأمريكي المستمر على الشعب الإيراني.
جحيم يضرب “تل أبيب” ومطار “بن غوريون”
شهدت الساعات الماضية من اليوم الثلاثاء 28 رمضان ضربات صاروخية مكثفة بالصواريخ البالستية الإيرانية، حيث دوت صفارات الإنذار في “تل أبيب”، يافا، القدس المحتلة، أسدود، والجليل.
واعترف إعلام العدو الإسرائيلي بوقوع انفجارات هائلة، مشيراً إلى سقوط صواريخ “انشطارية” في منطقة مطار “بن غوريون”، بينما أكد حرس الثورة الإسلامية استخدام صواريخ “خرمشهر” برؤوس حربية تزن طنين، وصواريخ “فاتح” و”خيبر شكن” و**”قادر”**.
وبحسب بيانات الحري الثوري فقد استهدفت الضربات أيضاً وبدقة متناهية مجمع “رافائيل” الصهيوني العسكري للتسليح، ومراكز الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا السيبرانية المسؤولة عن تطوير منظومات “القبة الحديدية”.
الفجيرة تشتعل.. وشلل في الملاحة النفطية الإماراتية:
لم يقتصر الرد الإيراني على العمق الصهيوني، بل امتد ليشمل مسارات الإمداد والوجود الأجنبي؛ حيث أفادت التقارير باندلاع حريق ضخم في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية في دويلة الإمارات الصهيونية إثر استهداف بطائرات مسيرة، مما دفع ميناء الفجيرة الرئيسي لتعليق عمليات تحميل النفط.
كما أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة نفط شرق الفجيرة، ما يضع أمن الملاحة في مضيق هرمز تحت معادلة إيرانية جديدة.
استمرار سحق قواعد الإرهاب الأمريكية في المنطقة
وفي تصعيد غير مسبوق، أعلن حرس الثورة عن استهداف مباشر لقواعد “الجيش الإرهابي الأمريكي” في قاعدة فيكتوريا (العراق) وقاعدتي علي سالم والخرج والأسطول البحري الخامس.
كما أفادت مصادر أمنية عن استهداف السفارة الأمريكية في بغداد بـ 5 مسيرات وصواريخ، في رسالة واضحة مفادها أن الوجود الأمريكي هو المانع الأول للاستقرار.
رسائل سياسية حازمة: “لا استسلام بعد اليوم”
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العدو “سيأخذ حلم استسلام إيران معه إلى القبر”، بينما صرح رئيس البرلمان محمد قاليباف بأن طهران طورت منصات إطلاق لا يمكن للعدو استهدافها، مشدداً على أن “زمن إدارة التهديدات انتهى، وبدأ زمن محوها بالكامل”.
من جانبه، طالب وزير الخارجية عباس عراقجي الأمم المتحدة بمحاسبة المعتدين وفق “الفصل السابع”، مؤكداً أن تعطيل الملاحة هو نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي-الصهيوني.
ردود الفعل الغربية: قلق وانكماش
أمام هذه القوة الضاربة، بدت المواقف الغربية والتحالفات في حالة تراجع؛ حيث أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي رفض بلاده إرسال أي مدمرة لمضيق هرمز، فيما دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى “إنهاء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران فوراً” بسبب تداعياته الكارثية على الاقتصاد العالمي الذي لم يعد يحتمل المزيد من الهزات في إمدادات الطاقة.
خاتمة: عصر جديد من الردع
أتثبت الموجة الـ58 من “الوعد الصادق 4” أن إيران انتقلت من مرحلة “الدفاع” إلى مرحلة “فرض المعادلات”، حيث أصبحت التكنولوجيا العسكرية الإيرانية قادرة على اختراق أعتى المنظومات الدفاعية، مما يضع أمريكا وكيان العدو الصهيوني أمام خيار وحيد: الرحيل عن المنطقة أو تحمل كلفة عدوان لا سقف لنتائجه.
Comments are closed.