السيد عبدالملك الحوثي: السياسة السعودية تجاه اليمن لم تتغير إيجابًا منذ عقود والارتباط بالأجندة الأمريكية الإسرائيلية يفاقم المشكلة
يمني برس | صنعاء
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن السياسة السعودية تجاه اليمن والشعب اليمني لم تشهد أي تغيير إيجابي منذ عقود طويلة، مشيرًا إلى أن ارتباط النظام السعودي بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية هو ما فاقم المشكلة وجعل الدور السعودي سلبيًا للغاية تجاه اليمن.
وأوضح السيد القائد في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للصمود، أن التعامل السعودي السلبي استمر حتى مع انبطاح النظام السابق وتقديمه للتنازلات، مؤكدًا أن هذا الارتباط بالأجندة الخارجية هو السبب وراء إصرار السعودية على استمرار حالة العدوان على اليمن.
وشدد السيد القائد على أن تحالف العدوان، بقيادة الولايات المتحدة وأدواتها الإقليمية ممثلة بالسعودية، يصر على التحكم في القرار السياسي لليمن وإدارة شؤون الشعب اليمني، مشيرا إلى أن هذا التحكم يشمل تعيين الرؤساء والوزراء والمسؤولين، والسيطرة الكاملة على الجيش بما يخدم مصالح أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
وأضاف أنهم يسعون للتحكم في جميع مجالات الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في اليمن، بهدف إضعاف الشعب وحرمانه من ثرواته، وجعله مرتهنًا وخاضعًا لا يستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي أو النهوض.
واتهم قائد الثورة السعودية بالتآمر على اليمن بالتعاون مع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، بما في ذلك الأنشطة الاستخباراتية وتشكيل الخلايا والجواسيس، مؤكدا أن السعودية تشترك بشكل أساسي مع بريطانيا في ملف الجواسيس ضد اليمن، وأن المعلومات التي تجمعها هذه الخلايا يتم تزويدها للأمريكي والإسرائيلي، مما يؤدي إلى استهداف اليمن.
كما حذر من المحاولات المستمرة لإفساد الذمم وشراء الولاءات واختراق الجبهة الداخلية، معتبرًا أن السعودية تنظر إلى الناس كسلعة يمكن شراؤها بالمال، وأن من يبيع ولاءه ووطنه هو إنسان خائن ورخيص.
وفي سياق حديثه عن مرحلة خفض التصعيد الحالية، أكد السيد القائد أن النوايا العدوانية لا تزال واضحة من جانب الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين والسعوديين، مشيرا إلى أن السعودية لم تظهر توجهًا صادقًا وجادًا نحو السلام، على الرغم من أن المجال مفتوح ومتاح لذلك.
وأكد أن الشعب اليمني لم يبدأ العدوان على النظام السعودي في الماضي، ولا يحمل نوايا عدوانية تجاه أي شعب أو بلد مسلم، بل هو شعب يمتلك الأخلاق والقيم والمبادئ والهوية الإيمانية.
مؤكدا على أن المشكلة الأساسية لدى السعودية تكمن في توجهاتها السلبية المستكبرة وارتباطها بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه شعوب المنطقة.
Comments are closed.