حقوق الإنسان اليمنية: دماء الصحفيين في لبنان صرخة تُعري صمت المجتمع الدولي وتفضح إرهاب الكيان
يمني برس || صنعاء:
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان اليمنية بأشد العبارات، الجريمة الصهيونية الغادرة التي استهدفت الكوادر الإعلامية والصحفية أثناء أداء واجبهم المهني والإنساني في تغطية تداعيات العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان، معتبرة أن استهداف مراسلين يرتدون شاراتهم التعريفية الواضحة في مناطق مكشوفة يمثل “اغتيالاً متعمداً للحقيقة” وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن المعنية بحماية المدنيين.
وفندت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين 11 شوال محاولات الكيان الصهيوني تبرير هذه المجازر باتهامات باطلة، واصفة إياها بمحاولات بائسة للهروب من المسؤولية الجنائية وتضليل الرأي العام العالمي، مؤكدة أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سياق ممنهج لضرب النخب والمثقفين والإعلاميين لفرض تعتيم شامل على جرائم الإبادة.
وأعربت الهيئة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الوحشي الذي خلّف منذ مطلع مارس الجاري 1,238 شهيداً، بينهم 124 طفلاً و86 امرأة و51 كادراً طبياً، بالإضافة إلى 3,543 جريحاً، مشيرة إلى أن هذا العدوان يعكس نية مبيتة لتدمير البنى التحتية وتهجير السكان عبر استنساخ ذات الأساليب الإجرامية المتبعة في قطاع غزة.
وحملت الهيئة مجلس الأمن والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الانتهاكات بسبب صمتها وتغاضيها عن محاسبة قادة الكيان، وهو ما يمثل تشجيعاً صريحاً على ارتكاب المزيد من الجرائم، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالتحرك الفوري لفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف وتوفير الحماية اللازمة للصحفيين والمدنيين.
واختتمت الهيئة بيانها بتجديد التضامن المطلق مع الشعب اللبناني وأسر الضحايا والأسرة الصحفية في لبنان وفلسطين واليمن وإيران والعراق، مؤكدة أن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً، وستظل شواهد حية في سجلات التاريخ تقود المجرمين إلى العدالة الدولية مهما طال الزمن
Comments are closed.