الرئيس الأمريكي يبحث عن إئتلاف عسكري لفتح ما كان مفتوحاً قبل عدوانه
يمني برس | بقلم / عبدالرحمن العابد
لم يكن مضيق هرمز هدفاً عسكرياً قبل العدوان على إيران، فقد كان مفتوحاً تمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية دون عوائق، لكن بعد شن الحرب على إيران، أغلقت طهران المضيق -رداً على القصف- فإذا بواشنطن تجد نفسها مضطرة لتحقيق ما لم تكن تحتاج إليه أصلاً.
وزير الخارجية روبيو يعترف بأن المضيق “كان مفتوحاً للملاحة الدولية قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي”، ثم يطالب العالم بخطة “لمواجهة” إيران فيه!
ترامب يهدد طهران بأنها ستُضرب “عشرين مرة أقوى” إذا أوقفت تدفق النفط، متناسياً أن إيران أوقفته رداً على حربه.
وفي مشهد يعكس الارتباك، ينشر وزير الطاقة الأمريكي خبراً عن “مرافقة” ناقلة عبر المضيق، ليضطر البيت الأبيض إلى نفيه، وتصفه طهران بـ”الكذب المحض”.
تحويل فتح مضيق هرمز لهدف استراتيجي بعد أن أغلقه الإيرانيون دفاعاً عن أنفسهم، خير شاهد على تخبط إدارة تمضي في حرب بلا رؤية واضحة، تحارب اليوم لاستعادة ما كان موجوداً بالأمس.
Comments are closed.