المنبر الاعلامي الحر

العدوان.. 11 عاماً من الإعدام الممنهج للرياضة اليمنية وقصف طموح الشباب

يمني برس || صنعاء:

بأرقام صادمة وتفاصيل مرعبة كشفت وزارة الشباب والرياضة اليمنية في مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة اليوم الوطني 11 للصمود اليوم الثلاثاء 12 شوال 31 مارس.. عن حجم الاستهداف الممنهج من قبل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي للمنشئات والشباب والرياضيين في مختلف قطاعاتهم خلال 11 عاماً من العدوان.

فلم تكن الصواريخ التي سقطت على الملاعب عشوائية، بل كانت تهدف لوأد الحلم اليمني في مهده؛ هذا ما أكده نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه ناصر، كاشفاً عن فاتورة بشرية مؤلمة بلغت 464 شهيداً من كوادر الوزارة ومنتسبي الاتحادات والهيئات الرياضية والشبابية الذين ارتقوا خلال سنوات الحرب.

خارطة الدمار: 136 منشأة في مهب الريح

في عرض فني وإحصائي دقيق، استعرض المهندس أحمد التويتي، مدير المشاريع، “جغرافيا الخراب” التي طالت 17 محافظة يمنية، حيث تحولت 136 منشأة رياضية وإدارية وبحثية إلى ركام، وشمل الدمار:

الإستادات الرياضية الكبرى والملاعب الدولية.

المقرات الإدارية للأندية والاتحادات.

بيوت الشباب والمراكز التدريبية المخصصة لتأهيل المبدعين.

مليار دولار.. تكلفة الحقد المادي:

أعلن المؤتمر أن التقديرات الأولية للخسائر المادية تجاوزت حاجز المليار دولار أمريكي، وهو رقم يعكس حجم الإصرار على تدمير البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي. وأشار ناصر إلى أن هذا التدمير الكلي والجزئي لم يكن إلا تعبيراً عن “حقد دفين” استهدف شل حركة المجتمع اليمني.

المفارقة: إنجازات من تحت الركام:

ورغم الرماد، أثبت الشباب اليمني أنه “عصي على الانكسار”؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الملاعب تُقصف، كان الأبطال يرفعون علم اليمن في المحافل الدولية. وثمّنت قيادة الوزارة هذا الصمود الأسطوري الذي حول المعاناة إلى نجاحات وميداليات في المنافسات الداخلية والخارجية.

حضر المؤتمر: كوكبة من وكلاء الوزارة والقيادات الفنية والإدارية، الذين أكدوا في ختامه أن ترميم الحجر قد يستغرق وقتاً، لكن إرادة الشباب اليمني لم تزدها النيران إلا صلابة.

Comments are closed.