الهجوم الأوسع منذ بداية الحرب.. موجات صاروخية إيرانية متعددة الرؤوس تضرب “الكيان الصهيوني ” والحرس الثوري يتوعد بضربات أشد صرامة الأسبوع القادم
يمني برس | تقرير
شهدت الساعات الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في مسار المواجهة الإقليمية، حيث أطلق الحرس الثوري الإيراني موجات صاروخية مكثفة استهدفت قلب الكيان الصهيوني، بالتزامن مع تصريحات عسكرية رفيعة توعدت بجعل الخليج ومضيق هرمز “مقبرة” للقوات الأمريكية.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية ودولية بدوي صفارات الإنذار في نطاق واسع شمل “تل أبيب”، يافا، الجولان، ووسط الأراضي المحتلة، إثر إطلاق صلية صاروخية وصفت بأنها “الأوسع” منذ بداية الحرب في فبراير الماضي. وأكدت التقارير وقوع إصابات مباشرة أدت إلى انهيار مبنى في “بتاح تكفا” وسقوط صواريخ في “رمات غان” و”حولون”، وسط عجز فرق الإسعاف الصهيونية عن الوصول لمواقع القصف بسبب كثافة النيران واستمرار التحذيرات
من جانبها، كشفت هيئة البث الصهيونية أن الموجات الأخيرة تضمنت صواريخ “متعددة الرؤوس”، مشيرة إلى رصد هجوم صاروخي مشترك انطلق من إيران ولبنان في آن واحد، مما أجبر ملايين المستوطنين على البقاء في الملاجئ لفترات طويلة
في سياق متصل، كشف مساعد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد أكبر زادة، أن وتيرة إطلاق الصواريخ ضمن عملية “الوعد الصادق 4” ستشهد اشتداداً ملحوظاً بدءاً من الأسبوع القادم. وأكد في تصريحات لوكالة “تسنيم” أن المخططات الأمريكية والصهيونية الرامية للقضاء على القدرات النووية أو إسقاط النظام وتدمير القوات المسلحة قد باءت بالفشل الذريع
وأوضح المسؤول العسكري الإيراني أن شهرًا من العدوان الذي استهدف المدنيين والمدارس والمستشفيات لم يحقق أيًا من أهداف العدو، بفضل التلاحم الشعبي وصلابة القوات المسلحة. وتأتي هذه التطورات رداً على العدوان الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، لترسم ملامح مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تتجاوز قواعد الاشتباك السابقة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القادمة في ظل التهديد بتوسيع نطاق العمليات ونوعية الأسلحة المستخدمة
Comments are closed.