جهوزية 100 %.. صعدة تحشد فيالقها استعدادا لـ المواجهة الشاملة
يمني برس || صعدة:
في استعراض جماهيري مهيب كسر حاجز الصمت الدولي، تدفقت أمواج بشرية من أحرار وقبائل محافظة صعدة اليوم الجمعة 15 شوال الموافق 3 إبريل، في مسيرات وصفت بأنها “الأضخم” تحت شعار محوري صريح: “محور واحد.. صف واحد”. ولم تكن التظاهرة مجرد تضامن عاطفي، بل كانت إعلاناً ميدانياً عن انخراط الشعب اليمني الكامل في “المعركة الكبرى” إسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والعراق وفلسطين ضد الطغيان الأمريكي-الصهيوني.
إسقاط استراتيجية “الاستفراد”: المعركة كُلٌّ لا يتجزأ
حيث بعثت الحشود من قلب صعدة برسالة استراتيجية مشفرة للقوى الدولية، مفادها رفض أي محاولة لتجزئة الصراع؛ حيث أكد البيان الختامي للمسيرة أن خيار المحور اليوم هو “المواجهة الشاملة”.
وشدد المتظاهرون على أن انتظار استهداف كل طرف على حدة هو زمنٌ ولى، وأن الردع الجماعي هو العقيدة القتالية الجديدة التي تتبناها الشعوب الحرة لمواجهة غطرسة واشنطن وتل أبيب.
تفويض “ما فوق العادة” وتلاحم مع “الوعد الصادق”
ووسط شعارات هادرة، جددت قبائل صعدة تفويضها المطلق والكامل للقيادة الثورية في اتخاذ كافة الخيارات العسكرية الرادعة، مباركةً في الوقت ذاته العمليات النوعية التي ينفذها حرس الثورة الإيراني وحزب الله والمقاومة العراقية.
واعتبر المشاركون أن قرار المشاركة العسكرية اليمنية هو “ترجمة عملية” لنهج ثورة 21 سبتمبر، مؤكدين أن دماء قوى المقاومة في غزة وبيروت وطهران وبغداد هي دم واحد في جسد أمة لن تستسلم.
تحذير من “السقوط الأخلاقي” العربي
ولم يخلُ البيان من نبرة حادة تجاه الصمت العربي والإسلامي “المريب”، محذراً من العواقب الكارثية للتخاذل أمام جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى والتنكيل بالأسرى.
واختتمت المسيرة بالتأكيد على أن المعركة ضد الكيان الصهيوني ليست سياسية فحسب، بل هي “واجب ديني وقرآني” لا يقبل المساومة، وأن زخم العمليات العسكرية لن يتوقف حتى كسر قرن الهيمنة الأمريكية في المنطقة بشكل نهائي.
Comments are closed.