المنبر الاعلامي الحر

التعنت الأمريكي يُفجر مفاوضات إسلام آباد!.. التفاصيل الكاملة

يمني برس || تقرير _ خاص:

انتهى ماراتون الـ 25 ساعة من المفاوضات المكثفة بين جمهورية إيران الإسلامية وأمريكا المارقة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، بعد أن اصطدمت المبادرات الإيرانية المسؤولة بجدار الصلف والابتزاز الأمريكي.

وبينما قدمت طهران حلولاً واقعية لحلحلة الأزمة، أصرّ الوفد الأمريكي بقيادة “جي دي فانس” على فرض إملاءات استعمارية تجاوزت حدود المنطق، محاولاً انتزاع تنازلات سياسية وعسكرية عجزت “آلة الحرب” الأمريكية عن تحقيقها في الميدان طيلة الأربعين يوماً الماضية من العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني.

ابتزاز أمريكي يجهض فرصة السلام !!

أكدت مصادر مطلعة أن الوفد الإيراني، برئاسة قاليباف وعضوية عراقجي وباقري، نجح في كبح جماح التجاوزات الأمريكية التي حاولت المساس بالسيادة الوطنية، وتحديداً في ملفي “مضيق هرمز” والبرنامج النووي السلمي.

وبينما كانت واشنطن تبحث عن “ذريعة” للانسحاب أو مجرد محاولة لترميم “ماء وجهها” المهدور دولياً، وقف المفاوض الإيراني حائطاً منيعاً للدفاع عن مكتسبات الشعب، رافضاً المقايضة على حقوق إيران التاريخية مقابل وعود أمريكية واهية.

مضيق هرمز.. السيادة مقابل الاتفاق المعقول

وفي رسالة شديدة اللهجة عكست قوة الموقف الميداني، أكدت طهران أنه لا تغيير في وضعية مضيق هرمز ما لم تذعن أمريكا لاتفاق “معقول وعادل”. وقد تُرجم هذا الموقف فوراً على أرض الواقع بعودة ناقلات نفط أدراجها بعد فشلها في عبور المضيق، مما يثبت أن مفاتيح الاستقرار الإقليمي لا تزال بيد إيران، التي ترفض فتح شريان الطاقة العالمي ما لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية تنهي الغطرسة الأمريكية.

واشنطن في مأزق وطهران لا تستعجل

وعلى مقربة من طاولة التفاوض، اعترف خبراء دوليون، ومنهم المفاوض الأمريكي السابق “آرون ديفيد ميلر”، بأن إيران تمتلك اليوم أوراقاً رابحة تفوق ما تمتلكه واشنطن، وهي ليست في عجلة من أمرها.

والخلاصة:

مع مغادرة الوفد الإيراني لإسلام آباد دون تحديد موعد لجولة قادمة، يبقى المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار إيران على أن الدبلوماسية هي أداة لحماية “المصالح الوطنية” وليست منصة لتقديم التنازلات، محملةً الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار حالة التوتر وانعدام الثقة.

Comments are closed.