الدفاع الايرانية: إدارة مضيق هرمز ستبقى دوما بيد إيران والمنطقة
يمني برس | أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي، ضمن اشارته الى الاقتدار البحري الإيراني، بأن إدارة مضيق هرمز ستبقى بيد إيران والمنطقة إلى الأبد.
وأشار العميد طلائي،على هامش تجمع جماهيري، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، اليوم الاثنين، إلى مرور أربعين يوماً من المعارك في “حرب رمضان”، مستعرضاً الإنجازات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: “في حرب رمضان، حقق الشعب الإيراني والمقاتلون، بدعم من الحكومة وجبهة المقاومة، وبقيادة الولي الفقيه، سبعة انتصارات رئيسية، وثلاثة انتصارات أخرى لم تكتمل بعد وسيتم تحقيقها قريباً”.
وأضاف: “أن فشل العدو في مشروع الانهيار العسكري، الذي تحول في نهاية المطاف إلى اقتدار عسكري إيراني، وفشل العدو في اسقاط النظام، الذي أدى إلى تعزيز البلاد وتقويتها للمستقبل، فضلاً عن فشله في تقسيم إيران وخلق الفوضى الداخلية، هي من بين الإنجازات العظيمة لهذه المعركة”.
وأشار العميد طلائي إلى أن “العدو فشل في تشكيل تحالف عالمي ضد إيران، وقد تحولت هذا التحرك اليوم إلى حركة عالمية مناهضة للاستكبار والصهيونية، حتى داخل الولايات المتحدة. كما أن محاولة العدو لإثارة الانقسام الوطني وتحويل وحدة الشعب إلى نزاع قد أُحبطت بفضل وعي الشعب، وتحولت إلى وحدة وطنية عظيمة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، ضمن اشارته الى الاقتدار البحري الإيراني، إن “هزيمة العدو في التدخل والسيطرة على مضيق هرمز تُعد نصرًا آخر؛ وستبقى إدارة مضيق هرمز إلى الأبد في أيدي إيران والمنطقة”.
وأشار إلى ثلاثة إنجازات لم تكتمل بعد، قائلاً: “إن معاقبة المعتدي بشكل أكمل، واخذ التعويضات والأضرار الجسيمة من العدو، وإنهاء التهديدات لتحقيق أمن مستدام، هي ثلاثة أهداف سيتم إنجازها في ساحة المعركة أو عبر الدبلوماسية بفضل الحضور الشعبي في الشارع. وقد جعلت هذه الانتصارات من إيران قوة صاعدة في المعادلات العالمية وعلى طريق نهضة حضارية”.
وفي معرض حديثه عن تدمير المعدات المتطورة للعدو، قال العميد طلائي: “لأول مرة تصاب أكثر طائرات العدو المقاتلة تطورا في حرب رمضان، وتم إسقاطها في الجو أو تدميرها في قواعدهم. كما تم إحباط جميع حيل العدو العسكرية وتقنياته المتطورة للتسلل إلى الأمن الداخلي وضربه، وذلك بفضل الله ويقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وقوات التعبئة(البسيج)”.
Comments are closed.