حجة.. طوفان بشري في مراكز “جيل القرآن” وتحشيد غير مسبوق لتحصين الهوية الإيمانية
يمني برس || حجة:
تشهد محافظة حجة اليوم الأربعاء 27 شوال حراكاً تربوياً وتوعوياً واسعاً مع انطلاق الدورات الصيفية لعام 1447هـ، وسط إقبال طلابي ومجتمعي “غير مسبوق” فاق التوقعات، ليحول أكثر من 1,482 مدرسة صيفية إلى خلايا نحل لبناء جيل متسلح بالثقافة القرآنية والعلوم النافعة.
وأكد محافظ حجة، هلال الصوفي، أن هذا الزخم الجماهيري يمثل تجسيداً عملياً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مشدداً على أن الدورات الصيفية لم تعد مجرد نشاط موسمي، بل هي “حصن منيع” لحماية النشء من اختراقات الحرب الناعمة والأفكار المغلوطة، ومحطة استراتيجية لتأهيل جيل قادر على قيادة مستقبل الوطن برؤية إيمانية ثاقبة.
وبحسب المعلومات تشمل المواد المقدمة في الدورات والمركز الصيفية في حجة برامج نوعية وبيئة تفاعلية تدمج بين:
الجانب الروحي: ترسيخ العلوم القرآنية وهدي الله كركيزة أساسية.
المهارات الحياتية: أنشطة زراعية، صحية، فنية، ورياضية لتنمية المواهب.
العمل الجماعي: تعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية عبر أنشطة التشجير والابتكار.
إفشال مراهنات الأعداء.
من جانبه، أشار وكيل المحافظة لشؤون التعبئة، حمود المغربي، إلى أن كثافة الإقبال أربكت “أبواق العدوان” وأفشلت حملات التضليل الممنهجة، مؤكداً أن الوعي الشعبي المتنامي جعل من هذه المراكز حواضن آمنة لتفجير طاقات الشباب الإبداعية.
خلاصة الميدان بمشاركة فاعلة من السلطة المحلية والتعبئة والقطاع التربوي، تمضي محافظة حجة في تحويل الإجازة الصيفية إلى تجربة فريدة، تهدف في جوهرها إلى صياغة شخصية الطالب اليمني ليكون “نواة المستقبل” وعماداً للأمة في مواجهة التحديات الكبرى.
Comments are closed.