شاهد.. هيروشيما” اليمن: عقدٌ على الجريمة النووية الكبرى.. عطان شاهدٌ على وحشية الثالوث الأمريكي السعودي الإماراتي.. فيديو + تفاصيل
يمني برس || تقرير_ خاص:
في مثل هذه اللحظات من عام 2015، لم تكن العاصمة صنعاء على موعد مع غارة تقليدية، بل كانت مسرحاً لأبشع جريمة حرب في التاريخ الحديث؛ حين أقدم “تحالف العدوان” بقيادة السعودية والإمارات، وبضوء أخضر وإشراف تقني أمريكي-إسرائيلي، على استهداف جبل عطان بقنبلة فراغية ذات قدرات تدميرية تضاهي “الأسلحة النووية التكتيكية”، مخلفةً كارثة إنسانية وبيئية لا تزال آثارها محفورة في جسد اليمن وهويته حتى اليوم.
☢️ السلاح المحرم: بصمة أمريكية وتقنية إسرائيلية
تؤكد الشواهد الميدانية والتقارير العسكرية أن الانفجار الذي هزّ صنعاء في 20 أبريل 2015م لم يكن ناتجاً عن صواريخ تقليدية، بل عن قنبلة نيوترونية تكتيكية صُنعت في مختبرات الموت الأمريكية:
الفطر النووي:
رصدت عدسات الكاميرات تصاعد سحابة “المشروم” الشهيرة، وهي العلامة الفارقة للانفجارات النووية أو الحرارية الضغطية عالية الكثافة.
الضغط والحرارة:
ولّد الانفجار موجة تضاغطية عاتية دمرت أحياءً سكنية تبعد كيلومترات عن مركز الهدف، وحولت أجساد المدنيين إلى رماد في ثوانٍ معدودة.
التواطؤ الصهيوني:
تشير التقارير إلى دور لوجستي واستخباري إسرائيلي مباشر في اختيار نوع السلاح وتحديد لحظة الصفر، لضمان إحداث أكبر قدر من الإبادة الجماعية.
عطان.. مأساة مدفونة تحت الركام:
لم تكن الغارة تستهدف ثكنة عسكرية فحسب، بل كانت محاولة لكسر إرادة الشعب اليمني عبر “الإبادة الشاملة”:
المسح السكني:
سويت مئات المنازل بالأرض، واستشهد وجرح الآلاف من المدنيين وهم في مأمن بيوتهم.
الجرائم المنسية:
تُدين القوى الوطنية اليمنية هذا الاستخدام المفرط لأسلحة محرمة دولياً ضد أهداف مدنية، معتبرةً صمت المجتمع الدولي “شراكة كاملة” في الدم اليمني.
الأثر البيئي:
لا تزال المنطقة تعاني من آثار إشعاعية وسُميّة أدت إلى انتشارات غير مسبوقة للأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية بين المواليد في المناطق المحيطة.
إدانة تاريخية: دماء اليمنيين لن تسقط بالتقادم:
إن استخدام السعودية لقنبلة نووية تكتيكية (صناعة أمريكية) ليس مجرد “خطأ عسكري”، بل هو إعلان صريح عن وجه العدوان الحقيقي الذي لا يعترف بقانون دولي أو قيم أخلاقية.
إن هذا الثالوث (الأمريكي السعودي الإماراتي) المدعوم إسرائيلياً، قد ارتكب في جبل عطان “جريمة العصر” التي ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية.
“إن ما حدث في عطان صنعاء هو تجسيد حي للحقد العالمي المختصر في القنابل الأمريكية، حيث تحول الجبل إلى شاهد أبدي على صمود اليمن وانكسار جبروت الطغاة.”
ستبقى ذكرى 20 أبريل 2015م يوماً عالمياً لإدانة الإرهاب المنظم الذي مارسته قوى العدوان، ويقظةً لكل أحرار العالم بأن اليمن ذُبح بأسلحة نووية وصمتٍ أممي مخزٍ.
تفاصيل أكثر في الفيديو التالي:
Comments are closed.