إيران تضرب ذراع “الموساد” وتستنفر للرد الحاسم وسط تحذيرات صينية وأوروبية من “انفجار” المنطقة
يمني برس || وكالات:
أعلنت السلطات القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق عنصر عميل لجهاز “الموساد” الإسرائيلي، أدين بالتورط في أعمال تخريبية شملت إثارة الشغب وإضرام النيران في مسجد ومصالح عامة ووسائل نقل خلال يناير الماضي، في خطوة تعكس صرامة طهران في مواجهة الاختراقات الأمنية.
وبالتوازي مع هذا الإجراء، أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء”، اللواء علي عبد اللهي، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للرد بشكل حاسم وفوري على أي تهديدات أو خرق للعهود من قبل الأعداء، مشدداً على أن أي مغامرة عسكرية ستقابل برد يفوق توقعات المعتدين.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، نفى التلفزيون الإيراني جملة وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول توجه أي وفود إيرانية، سواء كانت رئيسية أو فرعية، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
مؤكداً عدم صحة الأخبار المتعلقة بتحديد مواعد لاجتماعات مرتقبة هناك، ونقلت الوسائل الرسمية عن مسؤولين إيرانيين موقفاً حازماً يرفض التفاوض تحت وطأة التهديد ونقض العهود، مع التأكيد على أن استمرار الانخراط في أي مسار تفاوضي مرهون بتغيير جذري في السلوك والمواقف الأمريكية تجاه طهران والمنطقة.
وفي ظل هذا التصعيد، دخلت بكين على خط الأزمة، حيث أعربت الخارجية الصينية عن أملها في عودة حركة العبور بطبيعتها إلى مضيق هرمز في أقرب وقت، داعية الأطراف المعنية بالحوار في باكستان إلى الحفاظ على زخم محادثات وقف إطلاق النار، كما وجهت الصين انتقاداً لاذعاً للولايات المتحدة على خلفية اعتراضها سفينة إيرانية.
معلنة معارضتها لهذا “الربط الخبيث” الذي يهدف إلى زيادة حدة التوتر في الممرات المائية الدولية.
إلى ذلك حذر وزير الخارجية الإسباني من أن المنطقة تواجه “أكبر أزمة منذ حرب الخليج”، واصفاً الوضع في الشرق الأوسط والخليج بالخطير للغاية، وكشف الوزير عن تحرك دبلوماسي تقوده إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا داخل الاتحاد الأوروبي لمناقشة تعليق معاهدة الشراكة مع الكيان الإسرائيلي، في مؤشر على اتساع فجوة الخلاف بين عواصم أوروبية وكيان الاحتلال على خلفية الجرائم المرتكبة والانتهاكات الصارخة بحق المدنيين والاسرى الفلسطينيين التي تهدد بحريق إقليمي شامل
Comments are closed.