السيد القائد يكشف دور الإعلام الموالي للعدو في تبخيس الانتصارات وترسيخ الروح الانهزامية
يمني برس | أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له بمناسبة ذكرى الصرخة الثلاثاء، 04 ذو القعدة 1447هـ الموافق 21 أبريل 2026 أن الأمة تعاني من حالة ضياع وتيه تجعلها في أمس الحاجة إلى الرشد والحكمة لمواجهة التحديات المصيرية التي تحدق بها مشدداً على أن “الصرخة” والمشروع القرآني يمثلان تحركاً أصيلاً وموقفاً إسلامياً تفرضه المبادئ والقيم الإيمانية والواقع الذي يتطلب تعبئة شاملة لمواجهة هجمة الأعداء
وأوضح السيد القائد أن اليهود والموالين لهم من الأنظمة العربية يسعون بجهد مركز عبر ترسانتهم الإعلامية إلى ترسيخ اليأس والروح الانهزامية وتوهين أي موقف صمود أو تصدي للطغيان مشيراً إلى أن هذه الأنظمة تعمل كأبواق للصهيونية عبر التبخيس من الانتصارات التاريخية كما حدث في انتصار حزب الله عامي 2000 و2006 وما يجري اليوم من محاولات تقليل من شأن الصمود العظيم في قطاع غزة أو فاعلية جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق
وكشف السيد القائد عن خطورة المخطط الذي يهدف لوصول الأمة إلى حالة “انعدام الكرامة” والقبول بمعادلة الاستباحة الكاملة التي وصلت إلى حد حذف آيات قرآنية من المناهج الدراسية وتقديم كلام المجرم “نتنياهو” فوق أوامر الله مبيناً أن الأعداء يريدون تحويل العرب إلى مجرد “دجاج وغنم” تذبح دون أن يصدر منها أي رد فعل بل ويُوجه اللوم لكل من يتبنى موقفاً ضد الطغيان كما حدث في الهجوم الإعلامي على عملية “طوفان الأقصى” التي كانت رداً طبيعياً على عقود من الإجرام الصهيوني
وفند السيد القائد المصطلحات التي أطلقها اليهود وتبناها بعض العرب مثل “الوكالة عن إيران” مؤكداً أنها محاولة صهيونية مفضوحة لصرف العرب عن مسؤولياتهم وتصويرهم كـ “فضوليين” في قضايا تمس صلب وجودهم ومقدساتهم وتساءل باستنكار عن منطق من يرى الدفاع عن الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان وسوريا شأناً إيرانياً لا يعني العرب رغم أن العدو الإسرائيلي يرفع شعار “الموت للعرب” ويعاملهم كحيوانات ويسعى لاحتلال أوطانهم ونهب ثرواتهم
واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن عواقب الأمور بيد الله وأن أحداث الطغيان مهما بلغت فهي زائلة ومنتهية وفق الوعد الحق مشدداً على أن الأمة إذا تحركت وفق تعاليم الله وأخذت بأسباب النصر فإن الله وعدها بالتمكين والغللبة محذراً من أن القبول بالاستباحة يمثل حالة ارتداد خطيرة تستوجب التحرك الواسع لتحصين الأمة من الاختراق ودفعها نحو طريق العزة والكرامة
Comments are closed.