الاحتلال يستهدف الأطفال ويصعد عدوانه براً وبحراً وجواً على غزة والضفة
يمني برس || فلسطين المحتلة:
واصلت قوات العدو الإسرائيلي صباح اليوم الأحد9 ذو القعدة عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مستخدمةً ترسانتها العسكرية لاستهداف المدنيين.
وكشف الدفاع المدني بغزة عن جريمة “صامتة” تستهدف إبادة جيل المستقبل عبر تحويل الذخائر غير المنفجرة إلى فخاخ قاتلة.
ففي قطاع غزة، شنت مروحيات العدو الصهيوني هجمات مكثفة استهدفت شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع اعتداءات نفذتها الزوارق الحربية التي أطلقت نيرانها بكثافة تجاه ساحل مدينة غزة، ما فاقم معاناة المواطنين المحاصرين.
وفي الضفة الغربية، لم تكن الصورة أقل دموية، حيث أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها لقرية دوما جنوب شرق نابلس، بينما تعرضت بلدة عزون شرق قلقيلية لمداهمات وحشية طالت منازل المواطنين.
وفي تصريحات له صباح اليوم فجر المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل مفاجآت صادمة حول تعمد الاحتلال تحويل مخلفات العدوان إلى أدوات قتل يومية.
وأكد بصل أن العدو الصهيوني يعمد إلى وضع ذخائر غير منفجرة بأشكال “مخادعة” تثير فضول الأطفال، مثل عبوات “الكوكاكولا” وأشياء محببة للصغار، بهدف حصد أكبر قدر من الأرواح في صفوف المدنيين.
وأوضح بصل أن الاحتلال يمارس سياسة “التعمية الميدانية” عبر رفضه تزويد الدفاع المدني بخرائط الصواريخ التي لم تنفجر، كما يعرقل بشتى الوسائل جهود إتلاف الذخائر المتفجرة المنتشرة في الأحياء السكنية.
وحذر من أن هذه المخلفات تتسبب بشكل شبه يومي في حالات بتر للأطراف ووقوع ضحايا، وأكد: أن هذا التهديد المستمر لا يحصد الأرواح فحسب، بل ينسف كافة جهود إعادة الإعمار ويجعل من غزة حقلاً للألغام المتفجرة التي تستهدف قتل الحياة في كل زاوية من زوايا القطاع.
Comments are closed.