العدو الصهيوني يخرق الهدنة ويواصل سياسة الأرض المحروقة في جنوب لبنان
يمني برس || وكالات:
في تصعيد عدواني غاشم يعكس عقلية التدمير الممنهج، واصلت قوات العدو الإسرائيلي صباح اليوم الأحد 9 ذو القعدة شن سلسلة من الهجمات العنيفة التي استهدفت بلدات الجنوب اللبناني، مستخدمةً سلاح الجو والمدفعية وسياسة “التفخيخ والتفجير” لتغيير معالم القرى الحدودية وتهجير سكانها.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال الصهيوني نفّذت عمليات تفجير واسعة طالت أحياء سكنية في بلدات “الطيبة” و”ميس الجبل” وصولاً إلى مدينة “الخيام”، في محاولة مكشوفة لخلق منطقة عازلة عبر تدمير المنازل والبنى التحتية.
وتزامن هذا الإجرام الميداني مع غارات جوية استهدفت بلدة “البازورية” والسهل الزراعي في قضاء صور، ما يشير إلى استهداف صريح للمقدرات المعيشية والزراعية لأبناء المنطقة.
ولم تتوقف آلة القتل الصهيونية عند هذا الحد؛ إذ شنت مدفعية العدو قصفاً عنيفاً ومركزاً على بلدتي “يحمر الشقيف” و”زوطر”، قبل أن يعاود الطيران الحربي الصهيوني الإغارة مجدداً على بلدة “زوطر الشرقية”، وسط تحليق مكثف وسلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة من الجنوب خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الممتلكات العامة والخاصة.
وتأتي هذه الخروقات المتواصلة في ظل صمت دولي مريب تجاه سياسة “الأرض المحروقة” التي يمارسها الاحتلال، والتي لا تفرق بين هدف عسكري ومنطقة مدنية، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية لوقف هذا الانتهاك الصارخ للسيادة اللبنانية والقوانين الإنسانية الدولية.
Comments are closed.