“أسراب الرعب”.. اعترافات صهيونية بـ”يوم القيامة” مسيّرات المقاومة اللبنانية تضرب عمق الاحتلال
يمني برس || تقرير_ خاص:
في اعتراف صريح بتطور القدرات الهجومية للمقاومة الإسلامية في لبنان، ضجت وسائل إعلام العدو الصهيوني بتقارير تكشف عن تفاصيل “الهجوم الأعنف” الذي نفذه حزب الله باستخدام أسراب واسعة النطاق من الطائرات المسيّرة، والتي أحدثت صدمة في الأوساط الأمنية والعسكرية للاحتلال.
تكتيك “الموجات القاتلة”
وكشفت القناة (15) الصهيونية أن الهجوم نُفذ عبر موجتين متتاليتين من الطائرات الانقضاضية؛ استهدفت الأولى تجمعات لجيش الاحتلال في جنوب لبنان ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو.. أما الموجة الثانية، فكانت “الأشد كثافة”، حيث اخترقت الدفاعات الجوية وضربت أهدافاً في عمق الاحتلال في الشمال المحتل.
مطاردة حية ودقة متناهية:
ونقل إعلام الاحتلال عن مصادر أمنية صهيونية تفاصيل وصفتها بـ”المقلقة”، حيث أكدت أن المسيّرات اللبنانية لم تكن مجرد مقذوفات عمياء، بل كانت “تحلّق فوق الأهداف لعدة دقائق”، وتجري عمليات رصد دقيقة للبحث عن “نقطة الإصابة المثالية” واستهداف الأشخاص بين المباني بدقة متناهية.
وفي شهادة ميدانية تعكس حالة العجز، قال أحد الجنود الصهاينة : رأينا المسيّرات وهي تطارد الأفراد وتصيب أهدافها بدقة متناهية.. وشاهدنا بأعيننا الطائرات وقذائفها الضخمة وهي تنقضّ علينا”.
مأزق “التزامن” والتفوق التكتيكي:
أبرزت التقارير العبرية أن القلق الرئيسي لدى قيادة جيش الاحتلال بات يتمثل في “التكتيك التزامني” الذي تتبعه المقاومة اللبنانية حيث يتم إطلاق عدد كبير من المسيّرات في وقت واحد، ما يضمن وصول بعضها إلى الهدف حتى في حال نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط أخرى.
هذا الأسلوب أدى إلى تحييد جزئي لفعالية منظومات الاعتراض ووضع قوات الاحتلال في حالة استنفار دائم وعجز ميداني أمام “سلاح الجو” التابع للمقاومة.
Comments are closed.