المنبر الاعلامي الحر

اختتام الدورات الصيفية بالعاصمة ومحافظة صنعاء لربع مليون طالب بنفير معرفي يدك عروش الصهيونية

يمني برس || تقرير- خاص:

في موكب علمي مهيب يجسد تلاحم الوعي بالجهاد، اختتمت الهيئة العليا للدورات الصيفية فعاليات المراكز والمدارس الصيفية لهذا العام بالعاصمة صنعاء والمحافظات وسط احتفاء رسمي وشعبي واسع يعكس الرهان الحقيقي على الأجيال الصاعدة في خوض معركة الوعي والبناء والمواجهة المباشرة مع أعداء الأمة.

بناء جيل التحدي: سلاح المعرفة والجهوزية

وفي كلمة له تصدّرت فعاليات الاختتام، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، للطلاب والطالبات الخريجين هذه الحصيلة العلمية، الثقافية، والرياضية المباركة التي تزودوا بها طوال فترة التحاقهم بالدورات الصيفية.
وأكد العلامة مفتاح أن هذه الأنشطة لم تعد مجرد برامج تثقيفية تقليدية، بل تحولت إلى استراتيجية بناء ممعنة في عمق الوعي الإيماني والجهادي.
وأضاف مفتاح في خطابه الموجه للجيل الناشئ: في الوقت الذي يرتكب فيه العدو أبشع الجرائم الدموية ويوغل في إهانة المقدسات الإسلامية والمصحف الشريف، تأتي هذه المدارس والدورات الصيفية كخطوة عملية متقدمة وجسورة على طريق الإعداد الشامل والجهوزية العالية لمواجهة كل التحديات.
وتابع: إن ما حصّلتموه وتزودتم به من وعي ومعرفة وقيم هو السلاح الحقيقي والوحيد الذي سيجتث الصهيونية وهذا الورم الخبيث من جسد أمتنا الإسلامية.”
إننا ونحن نختتم هذه الدورات الصيفية، نؤكد للعالم بأسره أن اليمن يتهيأ ويتحصن بأجياله الفتية لاجتثاث أعداء الأمة من اليهود والصهاينة، والانتصار الحتمي لكتابنا العزيز وديننا ومقدساتنا المستباحة.”

أرقام قياسية وتعبئة غير مسبوقة

وعلى الصعيد الميداني والإحصائي، كشف وكيل أمانة العاصمة، خالد المداني، عن نجاح منقطع النظير لمدارس الجيل المأمول هذا العام.
وأوضح المداني في كلمة له: أن المدارس الصيفية سجلت هذا العام إقبالاً تاريخياً وأرقاماً قياسية؛ حيث تجاوز عدد الملتحقين بها حاجز الربع مليون طالب وطالبة (أكثر من 250,000) في نطاق أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء فقط.
وأشار إلى أن هذا الإقبال الزخم يبرهن على وعي المجتمع اليمني وبصيرته في دفع أبنائه نحو مراكز النور والتحصين الفكري في مواجهة الحرب الناعمة والمخططات التدميرية.

خلاصة:

تثبت الصياغة الختامية للدورات الصيفية لهذا العام أن اليمن لا يبني جبهات عسكرية في الميدان فحسب، بل يؤسس لمداميك جبهة ثقاقية وعلمية عابرة للأجيال.
إن هذا النفير الطلابي الحاشد يبعث برسالة شديدة اللهجة لقوى الاستكبار العالمي والصهيونية مفادها: أن رهانكم على تجهيل الأمة واختراق وعيها قد سقط تحت أقدام ربع مليون طلقة وعي انطلقت من قلب العاصمة صنعاء.

Comments are closed.